كيف تبني مسيرتك العلمية فى جلسة علمية بجامعة أسيوط
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، حرص الجامعة على دعم وبناء القدرات الأكاديمية والبحثية لمعاوني أعضاء هيئة التدريس والباحثين، من خلال برامج تدريبية متخصصة، وفي مقدمتها دورة إعداد المعلم الجامعي، لما تمثله من أهمية في تنمية المهارات العلمية والبحثية، وتعزيز ثقافة النشر الدولي والالتزام بنزاهة البحث العلمي، بما يسهم في إعداد كوادر أكاديمية قادرة على مواكبة متطلبات العمل الأكاديمي.
وفي هذا الإطار، شارك الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، في جلسة علمية بعنوان «كيف تبني مسيرتك العلمية؟ النشر الدولي ونزاهة البحث: أهميتها للباحثين وللمؤسسات العلمية»، ضمن فعاليات دورة إعداد المعلم الجامعي في نسختها السادسة والسبعين، التي تنظمها كلية التربية خلال الفترة من ١ إلى ٤ فبراير ٢٠٢٦، والموجهة لمعاوني أعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وشهدت الجلسة حضور الدكتور حسن محمد حويل عميد كلية التربية ورئيس الدورة، والدكتورة أماني محمد شريف وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر الدورة، إلى جانب مشاركة عدد من معاوني أعضاء هيئة التدريس والباحثين من جامعة أسيوط.
واستعرض الدكتور جمال بدر، خلال الجلسة العلمية عددًا من المحاور المرتبطة ببناء المسيرة العلمية للباحث، شملت النشر في المجلات الدولية، والاعتبارات العلمية الواجب مراعاتها قبل إعداد البحوث وإرسالها للنشر في المجلات التابعة لقواعد بيانات Web of Science (WOS)، إلى جانب آليات الإشراف على الرسائل العلمية، والخطة الاستراتيجية للإشراف، والقوانين المنظمة للإشراف على الرسائل العلمية، وتشكيل لجان الحكم على الرسائل، ودور مجالس الدراسات العليا في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط رسالة شريف دكتورة بني خدمة دعم بيانات عدد درة استراتيجية المهارات علمي منظمة وكيل فترة الرسائل والد كلية التربية تخصص نشر بحوث
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.