إعلام إسرائيلي: الحوثيون يستعدون لضرب إسرائيل وتل أبيب تدرس الرد (ترجمة خاصة)
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قالت هيئة البث الإسرائيلية إن قوات الأمن الإسرائيلية تعمل على افتراض أن جماعة الحوثي في اليمن ستكون مستعدة للرد على إسرائيل إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران أولا، وأن هناك احتمال كبير لاستئناف الحوثيين هجماتهم على إسرائيل والسفن الأمريكية، في ححال وجود هجمات أمريكية.
وذكرت الهيئة أن قوات الأمن الإسرائيلية تعمل على افتراض أن الحوثيين في اليمن مستعدون للرد على إسرائيل، وأن مسؤولي الأمن في إسرائيل يقدرون أن الحوثيين سينضمون إلى مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران، الذين يقاتلون إلى جانب الحرس الثوري الإيراني.
ونقلت هيئة البث عن مصدر في فصيل يمني يقاتل الحوثيين نقل معلومات إلى واشنطن تفيد أن تنظيم الحوثيين يجري استعدادات عملياتية لاستئناف الهجمات على السفن الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب إذا هاجمت واشنطن إيران.
وأشارت إلى أن المصدر أفاد أن الحوثيون بدؤوا في نقل الموارد العسكرية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة، استعدادا لشن ضربات مستقبلية على أهداف أمريكية في حال وقوع هجوم على إيران.
ووفقا لصحيفة جي بوست العبرية فإن احتمالية هجوم الحوثيين تأتي في الوقت الذي تستعد فيه إيران والولايات المتحدة لبدء محادثات الاتفاق النووي المنتظرة.
وفقا للهيئة فقد عقد رئيس أركان قوات الدفاع الإسرائيلية إيال زامير مشاورات خاصة في الأيام الأخيرة لتقييم تهديد الحوثيين، وأنه أمر قيادة الجيش بإعداد وإعادة التحقق من بنك أهداف في اليمن، بالتنسيق مع مديرية الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن جماعة الحوثي إسرائيل إيران صنعاء
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.