مباحث خان يونس تنهي قضية سطو على عيادة طبية وتستعيد مسروقات بقيمة 7 آلاف شيكل
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
خان يونس - صفا
أنهت المباحث العامة بشرطة محافظة خان يونس قضية سطو وسرقة من عيادة طبية، واستعادت مسروقات تُقدَّر قيمتها بنحو 7 آلاف شيكل بعد إلقاء القبض على المشتبه به.
وأوضح مدير مباحث خان يونس أن الطبيب م.أ تقدّم بشكوى رسمية حول تعرض عيادته، الواقعة شمال مفترق العطار في منطقة المواصي، للسطو وسرقة مقتنيات وأغراض معظمها أجهزة إلكترونية.
وأشار إلى أن قوة من المباحث توجّهت إلى مكان الحادث وأجرت معاينة ميدانية وجمعت إفادات أولية من الجيران، وحصرت عددًا من المشتبه بهم، قبل أن تتمكن من كشف ملابسات الواقعة.
وأضاف مدير المباحث أن المشتبه به أقر بتنفيذ السرقة مستغلًا الظروف الجوية من رياح وأمطار، عبر تسلّق سياج العيادة عدة مرات وسرقة مقتنيات متنوعة.
وأكد أن المسروقات ضُبطت داخل خيمة المشتبه به بعد إرشاده إلى مكانها، حيث جرى تدوين أقواله وإحالته إلى جهات الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية وفق الأصول.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: خان یونس
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.