اعتذار هاني مهنا يشعل الوسط الفني بعد جدل تصريحات شادية وفاتن حمامة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهدت الساحة الفنية خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع، بعد التصريحات التي أدلى بها الموسيقار المصري هاني مهنا خلال لقاء تلفزيوني حديث، والتي تناول فيها الحديث عن الفنانتين الراحلتين شادية وفاتن حمامة، ما أثار موجة من الاستياء بين الجمهور والمتابعين.
وفي أول رد رسمي منه، خرج هاني مهنا عن صمته عبر منشور نشره على حسابه الرسمي في منصة “فيسبوك”، موضحًا أن ما صدر عنه جاء نتيجة ما وصفه بـ”سقطة ذاكرة غير مقصودة”، مؤكدًا أن حديثه لا يعكس إطلاقًا موقفه الحقيقي تجاه رموز الفن المصري.
وأشار الموسيقار إلى أنه تابع مشاعر الغضب والعتاب التي أعقبت اللقاء، معربًا عن حزنه لما حدث، ومؤكدًا أنه اعتاد طوال مسيرته احترام جمهوره وزملائه، الأمر الذي دفعه إلى توضيح موقفه بشكل مباشر.اقرأ ايضاً
كما قدم اعتذارًا علنيًا وصفه بأنه “نابع من القلب” لروح الفنانتين الكبيرتين، ولأسرتيهما، ولكل محبيهما، مشددًا على أنه لم يقصد بأي شكل الإساءة أو التقليل من قيمة قامات فنية لها مكانة خاصة في تاريخ الفن العربي.
وفي تطور آخر للأحداث، أصدر اتحاد النقابات الفنية بيانًا رسميًا أعلن فيه إحالة هاني مهنا إلى التحقيق على خلفية تلك التصريحات، مؤكدًا رفضه التام لأي تجاوز أو إساءة تمس رموز الفن المصري والعربي، ومعبّرًا عن أسفه لما اعتبره تجاوزًا صدر خلال أحد البرامج التلفزيونية.
وتبقى القضية محل متابعة واسعة داخل الوسط الفني، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: هاني مهنا أخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير هانی مهنا
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0