القابضة للمياه تنفذ برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي ومهارات البحث العلمي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تم تنفيذ برنامج تدريبي متخصص في الذكاء الاصطناعي ومهارات البحث العلمي، استهدف العاملين بقطاع البحوث والتطوير بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، ونظراءهم بالإدارات العامة للبحوث والتطوير بالشركات التابعة، وذلك بهدف رفع كفاءتهم العلمية والبحثية وتعزيز قدرتهم على توظيف التقنيات الحديثة في مجالات البحث والتطوير.
وذلك في إطار حرص الشركة القابضة لمياه الشرب على تطوير وبناء قدرات الكوادر البشرية، وتنفيذًا لاستراتيجيتها الهادفة إلى دعم التحول الرقمي ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.
وتناول البرنامج عددًا من المحاور المتخصصة، شملت استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث داخل قواعد البيانات العلمية المختلفة، واستراتيجيات تجنب الاقتباس غير السليم، وأسس تحرير النص الأكاديمي وفق المعايير العلمية المعتمدة، إلى جانب آليات النشر الدولي للبحوث العلمية، وتنمية مهارات العرض والتقديم الاحترافي للأبحاث والدراسات.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المتدربين من اختيار أدوات الذكاء الاصطناعي المناسبة لدعم البحث العلمي، والالتزام بقواعد الكتابة العلمية السليمة، وتعزيز فرص النشر في المجلات العلمية المرموقة، فضلًا عن تطوير مهارات تقديم العروض العلمية بشكل احترافي يدعم نقل المعرفة بفاعلية.
وأكد المهندس أحمد جابر شحاتة، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن الاستثمار في العنصر البشري، لا سيما في مجالات البحث والتطوير، يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة العمل، مشيرًا إلى أن إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي المتقدم في البرامج التدريبية يسهم في إعداد كوادر قادرة على الابتكار، ودعم اتخاذ القرار، وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة غادة عبد الوهاب، رئيس قطاع الموارد البشرية وبناء القدرات، أن تنفيذ هذا البرنامج يأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف ربط التطوير المهني بالتحول الرقمي، وتمكين العاملين من استخدام التقنيات الحديثة في البحث والتحليل وإعداد الدراسات، بما ينعكس إيجابيًا على جودة العمل داخل الشركة القابضة وشركاتها التابعة.
كما أكدت نهى الدسوقي، مدير عام التدريب، أن البرنامج ركّز على الجوانب التطبيقية والعملية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمتدربين، مشيرة إلى أن تنمية مهارات البحث العلمي والعرض الأكاديمي تمثل خطوة مهمة نحو بناء كوادر بحثية مؤهلة وقادرة على المنافسة والتميز.
وتأتي هذه البرامج التدريبية في إطار استراتيجية الشركة القابضة وشركاتها التابعة لتأهيل وتنمية الموارد البشرية، ودعم مسار التحول الرقمي، وبناء قدرات بشرية قادرة على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل وتحقيق التميز المؤسسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذكاء الذكاء الاصطناعي البحث العلمي مياه الشرب الصرف الصحى الذکاء الاصطناعی الشرکة القابضة البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.