قصور وسيارات من حرام.. ضربة أمنية قاصمة لمافيا غسل الأموال ومصادرة مئات الملايين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
واصلت أجهزة وزارة الداخلية ضرباتها القاصمة لملاحقة ثروات العناصر الإجرامية وتجفيف منابع غسل الأموال الناتجة عن الأنشطة غير المشروعة، في إطار إستراتيجية الدولة لحماية الاقتصاد الوطني وتعقب الأموال المتحصلة من جرائم الاتجار في المواد المخدرة والأسلحة والذخائر غير المرخصة، حيث نجحت الجهود الأمنية خلال أسبوعين فقط في ضبط قضايا بلغت قيمتها المالية نحو 680 مليون جنيه.
وكشفت التحريات الدقيقة التي أجرتها قطاعات الوزارة المعنية، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة، عن قيام عدد من العناصر الإجرامية بمحاولة إخفاء مصادر ثرواتهم الطائلة الناتجة عن تجارتهم المحرمة في السموم والسلاح، من خلال إجراء عمليات غسل أموال واسعة النطاق لإضفاء صبغة شرعية عليها، وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات ومشاريع تجارية قانونية.
وتنوعت أساليب المتهمين في محاولة إخفاء أموال الحرام ما بين شراء العقارات والأراضي في مواقع متميزة، وتأسيس شركات وأنشطة تجارية وهمية، بالإضافة إلى شراء أساطيل من السيارات الفارهة، وذلك بهدف تمويه مصدر تلك الأموال بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية والقانونية، إلا أن اليقظة الأمنية كانت لهم بالمرصاد ونجحت في رصد تلك التحركات وتحديد حجم الثروات الحقيقية الناتجة عن نشاطهم الإجرامي.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، والتحفظ على الممتلكات والمبالغ المالية المرصودة التي قدرت بـ 680 مليون جنيه، وإحالة القضايا إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لتؤكد وزارة الداخلية مجدداً عزمها على مواصلة ملاحقة العناصر الإجرامية ليس فقط بضبطهم خلف القضبان، بل بمصادرة ثرواتهم التي جمعوها من دماء وأمن المواطنين.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم غسل اموال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.