مهند العكلوك: دعم الاقتصاد الفلسطيني ضرورة لتحقيق التنمية والسلام
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد السفير مهند العكلوك، مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، أمام وزراء الاقتصاد والتجارة العرب، أن أي مسار جاد نحو السلام أو التنمية في المنطقة سيبقى ناقصاً ما لم يقترن ضمان حرية التجارة الفلسطينية، انتظام الموارد المالية، احترام الاتفاقيات الموقعة، ووضع حد لاستخدام الاقتصاد كأداة من أدوات الاحتلال.
ودعا العكلوك خلال كلمة بالجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية (117) للمجلس الوزاري الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية، المنعقد اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، الأشقاء العرب إلى الانتقال من التضامن السياسي إلى شراكات اقتصادية عملية تضع الإنسان الفلسطيني في قلب عملية التنمية، وتساهم في بناء اقتصاد وطني قادر على الصمود والنمو.
وشدد على أن فلسطين، بدعم الأشقاء ومساندتهم، ستظل صامدة ومتمسكة بحقها في الحرية والاستقلال، متطلعة إلى مستقبل يتمتع فيه شعبها بالعيش الكريم والتنمية المستدامة والعدالة التي يستحقها.
وثمّن السفير دعم الدول العربية المستمر، مؤكداً أن فلسطين بحاجة اليوم إلى دعم عربي متكامل يشمل الجوانب السياسية والإنسانية والاقتصادية والتنموية، مشيراً إلى أن الاقتصاد الفلسطيني قادر على التعافي والنمو عند توفر الدعم العربي الحقيقي والشراكات الفاعلة.
وأشار العكلوك إلى ضرورة تفعيل شبكة الأمان المالية العربية، في ظل استمرار إسرائيل في السطو على أموال المقاصة الفلسطينية، والتي بلغت نحو 4 مليارات دولار، واستخدامها كأداة ابتزاز سياسي.
كما دعا إلى دعم عقد مؤتمر إعادة الإعمار الدولي في مصر والمشاركة الفعالة فيه، وفتح الأسواق العربية بشكل أوسع أمام المنتجات الفلسطينية، ودعم برامج التشغيل والمشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارها العمود الفقري لاقتصاد الصمود.
وأكد السفير العكلوك على أهمية دعم صمود مدينة القدس من خلال تمويل المشاريع الاقتصادية والتنموية التي تعزز بقاء أهلها في مواجهة سياسات التهويد، إلى جانب ممارسة الضغط السياسي والقانوني على سلطات الاحتلال لرفع القيود التجارية المفروضة على المدينة.
كما أوضح أن الاحتلال يفرض قيوداً ممنهجة على التجارة الفلسطينية، من خلال السيطرة الكاملة على المعابر والحدود، وإنشاء 1200 حاجز عسكري في الضفة الغربية، وحرمان التجار الفلسطينيين من الاستيراد والتصدير المباشر، ومنع دخول البضائع ذات الاستخدام المزدوج، وفرض سياسة الفصل القسري بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى الإغلاقات المفاجئة وغير المعلنة، ما يقوّض القدرة التنافسية للاقتصاد الفلسطيني ويكبّد التجار خسائر فادحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير مهند العكلوك دولة فلسطين فلسطين جامعة الدول العربية إسرائيل إعادة الإعمار الدولي القدس الاحتلال الضفة الغربية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.