النائب العام ونظيره القطري يبحثان مع أبو الغيط تعزيز التعاون القضائي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
في إطار تعزيز التنسيق العربي المشترك في المجالات القانونية والقضائية، قام النائب العام المستشار محمد شوقي، يرافقه الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، النائب العام لدولة قطر، بزيارة ترحيبية وتنسيقية إلى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وتناولت الزيارة بحث سبل دعم أطر التعاون العربي في مجالات العدالة الجنائية وتبادل الخبرات، والتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء، وتطوير آليات التعاون القضائي العربي، بما يُسهم في مواجهة صور الجريمة المنظمة والعابرة للحدود، وترسيخ سيادة القانون.
كما تطرقت المباحثات إلى جمعية النواب العموم العرب، بوصفها منصة مهنية جامعة لتعزيز التكامل بين النيابات العامة العربية، وتوحيد مسارات العمل في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، ودعم برامج التدريب وبناء القدرات، وتنظيم اللقاءات والفعاليات العلمية المتخصصة.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على دور جامعة الدول العربية في دعم أعمال الجمعية وتيسير مهامها، من خلال توفير مظلة مؤسسية للتعاون العربي، وإسناد جهود التنسيق بين الأجهزة المعنية، والمساندة التنظيمية والفنية اللازمة لاستمرارية برامج الجمعية ومبادراتها، بما يحقق أهدافها في تطوير العمل النيابي وتعزيز التعاون القضائي العربي.
وأكد الجانبان، خلال اللقاء، أهمية استمرار التنسيق المؤسسي وتوسيع مجالات التعاون الفني والتدريبي، في ضوء ما تشهده العلاقات القضائية العربية من تطور، وبما يواكب المستجدات القانونية والتحديات الإقليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب العام النائب العام القطري جامعة الدول العربية احمد أبو الغيط النائب العام
إقرأ أيضاً:
«القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق بين الجانبين لدعم ثقافة الطفل وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
كما أكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.