أبوظبي (الاتحاد)
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية تعاون مع شركة «أوربت ووركس Orbitworks»، تهدف إلى إطلاق قمر صناعي بسعة مخصّصة للصندوق، وذلك بالتعاون مع نخبة من الشركاء المحليين، وذلك في خطوة استراتيجية تعزّز مكانة دولة الإمارات على خريطة المصنّعين العالميين للأقمار الصناعية الصغيرة والمتوسطة.
وسيُسهم القمر الصناعي الجديد في متابعة سير تنفيذ المشاريع التنموية والاستثمارية، التي موّلها الصندوق في مختلف دول العالم، بما يعزّز كفاءة الرصد ودقة تقييم البيانات، ويدعم اتخاذ القرار القائم على التكنولوجيا المتقدمة والابتكار في العمل التنموي.


ووقّع الاتفاقية خلال القمة العالمية للحكومات كل من محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، والدكتور حمد الله محب، الرئيس التنفيذي لشركة «أوربت ووركس»، بحضور عدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وأعرب محمد سيف السويدي عن اعتزازه بتوقيع الاتفاقية مع «أوربت ووركس Orbitworks» الشركة الإماراتية الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء، موضحاً أن هذا التعاون يأتي تزامناً مع تسارع جهود دولة الإمارات لترسيخ موقعها كمركز عالمي رائد يربط بين الشرق والغرب في قطاع تكنولوجيا الفضاء.
وأضاف: يأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار إنشاء منظومة فضائية متكاملة، مدعومة ببرمجيات متقدمة وحلول وتقنيات مبتكرة خاصة بصندوق أبوظبي للتنمية، بما يمكّنه من متابعة المشاريع التي موّلها في مختلف قارات العالم، ويسهم في تسهيل مراقبة العمليات التشغيلية لتلك المشاريع، وتعزيز كفاءة المتابعة والرصد، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية وتنفيذ الأعمال وفق أعلى المعايير العالمية».
من جانبه، أفاد الدكتور حمد الله محب: نعتز بهذه الشراكة الاستراتيجية مع صندوق أبوظبي للتنمية، وتمثل هذه الشراكة نموذجاً متقدماً لتكامل التكنولوجيا الفضائية مع العمل التنموي، بما يفتح آفاقاً جديدة لتوظيف الابتكار في دعم اتخاذ القرار، ورفع كفاءة متابعة المشاريع وإنجازاتها، وتعظيم أثرها على المدى البعيد.
ويجسّد هذا التعاون نقلة نوعية في توظيف تقنيات الفضاء المتقدمة لدعم العمل التنموي، ويؤكد التزام دولة الإمارات بتعزيز الابتكار والشراكات الاستراتيجية العالمية، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة ذات أثر ملموس على المجتمعات حول العالم.

أخبار ذات صلة «أبوظبي للتنمية» يوقِّع اتفاقية لتمويل مشروع الإسكان الاجتماعي في سيشل الأمن المائي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: صندوق أبوظبي للتنمية

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية