إشهار جمعية أصدقاء مرضى الغسيل الكلوي في حجة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
أشهرت اليوم، في محافظة حجة، جمعية أصدقاء مرضى الغسيل الكلوي في المحافظة.
وفي حفل الاشهار الذي حضره نائب مدير مكتب الشئون الاجتماعية في المحافظة عبدالرحمن المختار، ومدير الجمعيات الأهلية علي الحجوري، تم الإعلان عن الهيئة الإدارية للجمعية.
وانتخبت الهيئة الإدارية، الدكتور نبيل القدمي رئيسا للجمعية، والدكتور سلطان مسعود أمينا عاما، وإسماعيل الكحلاني مسؤولا ماليا، كما تم انتخاب عبدالسلام جسار مسؤولا للعلاقات العامة، وفؤاد راجح للرقابة والتفتيش، وأكرم الحوثي مسؤولا إعلاميا.
تهدف الجمعية إلى حصر المرضي في المحافظة، وتقديم يد العون لهم، وتقديم رعاية صحية متكاملة ومستمرة لمرضى الكلى ترتكز على مبادئ الجودة الطبية بما يضمن تلبية احتياجاتهم الصحية والمعيشية.
وتتضمن مهام الجمعية تأسيس منظومة دعم شاملة تعنى بالرعاية النفسية والاجتماعية والغذائية لمرضى الكلى، وتأهيل الكوادر الطبية والتمريضية المتخصصة في أمراض الكلى، من خلال برامج تدريبية متقدمة.
وأوضح رئيس الجمعية والأمين العام، حرص الجمعية على تطوير خدمات الغسيل الكلوي وتطبيق الممارسات العلاجية المعتمدة لضمان كفاءة العلاج وسلامة المرضى، وتوفير الراحة لهم في جميع مراحل تلقي الخدمة، وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية لتشمل أقارب المرضى وذويهم.
كما أكدا الحرص على إقامة شراكات مع مؤسسات ومراكز طبية لتبادل المعرفة، وتعزيز التكامل في تقديم الرعاية، وتبني أحدث الممارسات.
فيما أشار نائب مدير مكتب الشئون الاجتماعية والعمل، إلى أهمية تحسين تجربة المريض داخل مراكز الغسيل الكلوي، والاستجابة لاحتياجاتهم، وتنفيذ برامج رعاية منزلية ومتابعة صحية ممتدة لما بعد جلسات الغسيل الكلوي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الغسیل الکلوی
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.