المونديال وخذلان لابورتا يبعدان ميسي عن انتخابات برشلونة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
مع اقتراب موعد انتخابات نادي برشلونة الإسباني، المقررة في 15 مارس/آذار المقبل، عاد اسم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي ليتصدر المشهد في كامب نو، ليس كمرشح أو داعم مباشر، بل كرمز ينتظر الجميع تحديد موقفه.
بينما يستعد خوان لابورتا للاستقالة من رئاسة برشلونة الأسبوع المقبل تمهيدا لخوض معركة إعادة انتخابه أمام منافسين مثل فيكتور فونت وتشافي فيلاخوانا ومارك سيريا، حسم ميسي لاعب إنتر ميامي الأمريكي موقفه بالابتعاد تماما عن التجاذبات الانتخابية، مفضلا الحفاظ على حياد تام وعدم الانحياز لأي طرف.
ورغم زيارة ميسي المفاجئة لملعب كامب نو مؤخرا لتفقد أعمال التجديد، والتي أشعلت حماس الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد المقربون من النجم الأرجنتيني أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على مشواره مع إنتر ميامي الأمريكي، وبالأخص الاستعداد لنهائيات كأس العالم المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة.
ويمثل هذا المونديال أهمية قصوى لميسي، كونه يحمل لقب النسخة الأخيرة، ولأنه من المرجح أن يكون الظهور العالمي الأخير له بقميص التانجو.
وتأتي رغبة ميسي في الحياد نتيجة تجارب سابقة مريرة، حيث شعر البرغوث بالخذلان من قبل لابورتا في عام 2021، حين وعده الأخير بتجديد عقده قبل أن تنتهي العلاقة برحيل صادم للاعب نحو باريس سان جيرمان.
هذا الشرخ في العلاقة، الذي تعمق بفشل محاولات العودة قبل عامين، جعل ميسي يرفض حاليا أي تقارب مع الإدارة الحالية، مفضلا الانتظار حتى استقرار الأوضاع الإدارية في النادي وانتهاء التزاماته الدولية، ليفكر بعدها في العودة إلى بيته برشلونة، وهي العودة التي أكد في تصريحاته الأخيرة أنها "حتمية"، ولكن في الوقت والمكان المناسبين بعيدا عن صراعات صناديق الاقتراع، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة ماركا (Marca) الإسبانية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.