قائد أفريكوم : المغرب يحتضن أكبر تمرين عسكري أمريكي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
قال الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في افريقيا “أفريكوم”، أن أكبر تمرين للقوات الأمريكية بالخارج سيكون في المغرب، ويسمى الأسد الإفريقي.
و أضاف أندرسون ، خلال إحاطة افتراضية مخصصة لأولويات (أفريكوم)، جرى تنظيمها بمبادرة من القطب الإعلامي لإفريقيا التابع لوزارة الخارجية الأمريكية : “نتطلّع إليه في شهر ماي.
الجنرال داغفين ر. م. أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في افريقيا: "أكبر تمرين لنا سيكون في المغرب، ويسمى الأسد الإفريقي. نتطلّع إليه في شهر ماي. نحن متحمّسون هذا العام مع اقتراب الولايات المتحدة من الاحتفال بمرور 250 عاما على تأسيسها، نفتخر بأن المغرب كان معنا منذ البداية كأول… pic.twitter.com/yO0Qld6AeH
— U.S. Embassy Morocco (@USEmbMorocco) February 5, 2026
و أكد قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، أن المغرب يعد شريكا متميزا للولايات المتحدة وأيضا بالنسبة لشركاء أفارقة آخرين، مسلطا الضوء على جهود المملكة في مجال مكافحة الإرهاب وباقي التهديدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وإرادتها الارتقاء بقدراتها من أجل مواجهة هذه التهديدات بشكل جماعي.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط فارغة حاولت الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة الوسطى الأميركية، أن الجيش الأميركي عطل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل