العلامة مفتاح يدشن مهرجان “رمضان محلي” للأسر المنتجة في أمانة العاصمة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
الثورة نت/ يحيى الربيعي
دشن القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، اليوم، بمديرية التحرير في أمانة العاصمة مهرجان “رمضانك محلي” للأسر المنتجة، والذي تقيمه مؤسسة بنيان التنموية بالتعاون مع أمانة العاصمة.
وشهد التدشين حضوراً رفيعاً من قيادات الدولة، شمل وكيل قطاع التعاونيات والجمعيات والمنظمات بوزارة الشؤون الاجتماعية، د.
وفي إطار سعي السلطة لتحويل المبادرات الفردية إلى عمل مؤسسي منظم، أوضح مفتاح أن الاجتماع بالمسؤولين المعنيين مثّل ورشة عمل ميدانية لمناقشة توسيع نطاق دعم الأسر المنتجة ليشمل كافة المديريات والمحافظات، معلناً عن توجه جاد لإطلاق مشروع وطني متكامل يستهدف تمكين عشرات الآلاف من الأسر عبر مسارات متوازية تشمل التأهيل الفني، وتوفير مستلزمات الإنتاج، وتذليل كافة عقبات التسويق التي تُعد التحدي الأبرز أمام المنتج المحلي.
واختتم القائم بأعمال رئيس الوزراء جولته بالتشديد على ضرورة الانتقال من نمط المعارض الموسمية إلى إنشاء مراكز تسويق دائمة ومنتظمة، مشيراً إلى صدور توجيهات مباشرة لكافة القطاعات ذات الصلة في الزراعة والإدارة المحلية والشؤون الاجتماعية بالعمل على صياغة آلية تسويق مستمرة، بما يضمن ديمومة التمكين الاقتصادي وتحويل المنازل اليمنية إلى قلاع إنتاجية عصية على الانكسار أمام الحرب الاقتصادية التي يشنها الأعداء وأدواتهم في المنطقة.
من جهته، أشاد القائم بأعمال وزير الزراعة والموارد المائية، عمار الهارب، بجودة وتنوع المعروضات في مهرجان “رمضانك محلي”، مؤكداً أن هذا الزخم الإنتاجي يجسد بوضوح إرادة شعب يرفض الانكسار ويواصل تحركاته الدؤوبة لتعزيز الجبهة الاقتصادية من قلب العاصمة صنعاء، حيث يبرز دعم المنتج المحلي كخيار استراتيجي لا حياد عنه في معركة الصمود والبناء لمواجهة الصلف الصهيو-أمريكي وأدواته.
وبيّن الهارب أن هذه الجهود تعكس تكاتفاً وثيقاً بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني وفق مسار عمل منهجي، سبقته برامج تدريب وتأهيل مكثفة تشرف عليها مؤسسات وطنية رائدة كمؤسسة “بنيان” التنموية، وذلك لضمان تحويل الأسر إلى وحدات إنتاجية فاعلة ومستدامة ضمن مشاريع التمكين الاقتصادي الشاملة، التي تهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية من محاولات الابتزاز المعيشي.
ولفت القائم بأعمال وزير الزراعة إلى أن ما يُعرض اليوم في الأسواق والمهرجانات يتجاوز كونه مجرد سلع تجارية، بل يمثل قصص كفاح ونجاح تسطرها الأسر اليمنية بصمودها، لتنتقل من حالة الاحتياج إلى امتلاك مصادر دخل مستقلة، مما يسهم بشكل مباشر في الارتقاء بالمنتج الوطني وتكريس مبدأ الاعتماد على الذات بعيداً عن ارتهان المساعدات المشروطة.
واختتم الهارب بالتأكيد على أن هذا المسار المدروس نحو الريادة الاقتصادية، والسعي لامتلاك قنوات تسويقية ومحلات تجارية كبرى، يمثل الرد اليمني الصارخ على كافة رهانات العدو الرامية لتركيع الشعب عبر سياسات الحصار والإفقار الممنهجة، مشدداً على أن الإنسان اليمني أثبت مجدداً قدرته على تحويل التحديات العدائية إلى فرص حقيقية للنهوض والتميز الاقتصادي.
بدوره، أكد رئيس قطاع التنسيق الميداني بمؤسسة بنيان التنموية، المهندس علي ماهر، أن العاصمة صنعاء تستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك، وفي خطوة تعكس إصراراً يمنياً على مواجهة تداعيات الحصار الاقتصادي الخانق الذي يفرضه تحالف العدوان، افتتح اليوم بمديرية التحرير مهرجان “الأسر المنتجة” في سوق الخميس، ليكون بمثابة تظاهرة اقتصادية واجتماعية تبرز قدرة الإنسان اليمني على الابتكار والإنتاج في أحلك الظروف.
وأشار المهندس ماهر إلى أن هذا المهرجان، الذي يمتد لعشرة أيام، يأتي كمبادرة حيوية تهدف إلى تمكين الأسر اليمنية من عرض منتجاتها المحلية الصنع، وتوفير نافذة تسويقية مباشرة أمام المستهلكين قبيل الشهر الفضيل، حيث يقل النشاط في سوق الخميس الاعتيادي. وتتنوع المعروضات بين المشغولات اليدوية والمنتجات الغذائية والمنسوجات، والتي تمثل في مجملها رافداً أساسياً للمنتج الوطني وخطوة عملية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الذي تنشده المسيرة التحررية لليمن.
وفي سياق التدشين، أكد القائمون على المهرجان أن هذه الفعالية تمثل رؤية وطنية تهدف إلى جعل كل بيت يمني خلية إنتاج، وصولاً إلى نهضة اقتصادية شاملة ترتكز على السواعد المحلية، كما وجهت الدعوة لكافة أبناء المجتمع والمؤسسات المعنية لتقديم الدعم لهذه الأسر، باعتبار أن الاستثمار في المنتج المحلي هو الرد العملي على سياسات الإفقار والتركيع التي يمارسها الكيان الإسرائيلي وحلفاؤه في المنطقة.
وأشار ا إلى أن هذا الحراك التجاري في قلب صنعاء يبعث برسالة واضحة مفادها أن اليمن، رغم كل الجراح، يمتلك مقومات الصمود الاقتصادي، وأن الاعتماد على الذات هو السلاح الأقوى في معركة السيادة والاستقلال.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤخرا، قواعد تحكيمية جديدة في قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، التي ستقام بعد 10 أيام، من الآن، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح “الفيفا” أن من بين النقاط الرئيسية التي سيركز عليها الحكام خلال هذا المونديال، هي الالتزام بطرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء التحدث مع منافسه في حال حدوث مشادة بينهما على أرض الملعب، وذلك لمنع الإساءة اللفظية أو العنصرية.
ومن بين القواعد الأخرى التي أقر “الفيفا” تطبيقها في مونديال 2026:
– يمكن للحكم طرد أي لاعب يغادر أرض الملعب بسبب غضبه من قرار الحكم.
– من أجل تسريع اللعب يمكن للحكام تطبيق العد التنازلي لمدة 5 ثوان على ضربات المرمى ورميات التماس، وفي حال عدم تنفيذ ضربة المرمى قبل نهاية هذا العد سيتم احتساب ضربة ركنية للفريق المنافس، وفي حال عدم تنفيذ رمية التماس في المدة ذاتها، فإنه يتم منحها للفريق المنافس، وهذا ما يتماشى مع قاعدة الثواني الثماني لحراس المرمى والتي تتيح لهم فرصة لعب الكرة بعد التصدي لها.
اقرأ أيضاًالرياضةضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد لكأس العالم2026.. “الأخضر” يصل إلى مدينة أوستن الأمريكية ويُجري تدريبات مكثفة
– يجب على اللاعبين الذين تم استبدالهم مغادرة أرض الملعب خلال 10 ثوان، وإلا يجب على اللاعب البديل أن ينتظر دقيقة واحدة.
– على اللاعب المصاب والذي يحتاج إلى العلاج أن يخرج من أرض الملعب لمدة دقيقة.
– يتم اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” لمراجعة البطاقة الصفراء الثانية للاعب، وكذلك لمراجعة الضربات الركنية التي يتم منحها بشكل خاطئ.