الجيش .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
#سواليف
تواصل قوات #حرس_الحدود في القوات المسلحة الأردنية – #الجيش_العربي، تصديها لكل محاولات تجار #المخدرات والأسلحة حيث اسقطت 56 طائرة مسيَّرة وبالونًا موجهًا عن بُعد محمَّلة كلها بالسموم والمخدرات خلال الشهر الأول من العام الحالي، وبمعدل طائرتين يوميًا.
وبتتبع جهود القوات المسلحة في هذه المسألة خلال الفترة من 30 كانون الأول الماضي وحتى الرابع من شباط الحالي، يتبين أنَّ تجار المخدرات حاولوا إدخال المخدرات إلى الأردن برًا وبحرًا وجوًا، ووصل عدد المحاولات في أحد الأيَّام إلى سبع محاولات كانت كلها تحت سيطرة قوات حرس الحدود، بعد أنَّ عزَّزت رقابتها على الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية.
وتبين أن المنطقة الشرقية والجنوبية والشمالية وبحر العقبة كلها مراقبة بعين لا تنام، واستطاعت قوات حرس الحدود وقف كل محاولات #تهريب المخدرات و #الأسلحة و #الذخائر حيث شهد يوم 21 من شهر كانون الثاني الماضي وحده خمس محاولات تسلل وتهريب لمخدرات وأسلحة فجرًا ومساء كلها باءت بالفشل.
مقالات ذات صلةوفي الأيام الاولى من شباط أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة #بالونات_موجهة الكترونياً، كما أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية محاولة تسلل خمسة أشخاص، وبدورها أحبطت القوة البحرية والزوارق الملكية، ثلاث محاولات لتهريب عدد من الأسلحة والذخائر وبعض الأنظمة المُسيّرة.
وأوقفت المنطقة العسكرية الشمالية، في اليوم الأول من شباط محاولة تسلل خمسة أشخاص وأحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية يوم 29 من كانون الثاني محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الغربية، وأحبطت المنطقة العسكرية الشمالية محاولة تسلل ثلاثة أشخاص على واجهاتها الشمالية.
واستطاعت المنطقة العسكرية الشرقية يوم 26 من شهر كانون الثاني إحباط تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة بأجهزة إلكترونية متطورة، وأحبطت المنطقة العسكرية الشرقية ثلاث محاولات لتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محمّلة بواسطة بالونات موجّهة بأجهزة إلكترونية متطورة.
وفي يوم 21 من شهر كانون الثاني تعاملت قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية مع محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، وأحبطت المنطقة العسكرية الشرقية، خمس محاولات لتهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، جرى تنفيذها باستخدام بالونات موجهة بأجهزة إلكترونية متطورة أُطلقت بالتزامن بقصد تشتيت جهد وحدات حرس الحدود والإفلات من المراقبة.
وتستمر محاولات التهريب لكن القوات المسلحة كانت لها بالمرصاد حيث حاول تجار المخدرات اختراق الحدود بسمومهم يوم 16 من كانون الثاني الماضي بثلاث محاولات بدأت فجر الجمعة حيث أوقفت المنطقة العسكرية الشرقية محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة بأجهزة إلكترونية متطورة، مثلما أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، محاولة تهريب كمية كبيرة أخرى من المواد المخدرة واسقطت المنطقة العسكرية الجنوبية، حمولة طائرة مسيرة مرة أخرى وفي نفس اليوم على واجهتها الغربية.
وفي يوم العاشر من كانون الثاني حاولت عصابات التهريب المرور من الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية باءت أربع محاولات تهريب بالفشل الذريع حيث أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة بأجهزة إلكترونية متطورة، وأوقفت المنطقة العسكرية الجنوبية، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الغربية، وأحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، محاولة رابعة.
ويوم 4 كانون الثاني الماضي أفشلت المنطقة العسكرية الشمالية أربع محاولات تهريب لكميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة بأجهزة بدائية الصنع، وأحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، محاولة تسلل ثلاثة اشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها.
وتشير الأرقام التي تم رصدها خلال العام 2025 إلى أنَّ القوات المسلحة عزَّزت رقابتها على الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية عبر تحديث منظومات الرصد والتتبع، وتطوير قواعد الاشتباك، وإسناد القوات البرية من خلال سلاح الجو الملكي، ما مكّنها من إحباط العديد من محاولات التسلل وعمليات التهريب المنظمة.
وأسفرت هذه الجهود خلال العام 2025 عن ضبط 18 مليونا و938 ألفًا و266 حبَّة مخدرة من مختلف الأنواع، و251 كيلو غرامًا من مواد الحشيش والهيدرو والكبتاجون والكريستال، إضافة إلى ضبط 14 ألفًا و471 كف حشيش، وإحباط أكثر من 418 محاولة تسلل وتهريب، وإسقاط 89 طائرة مسيّرة، وضبط 168 قطعة سلاح خفيف.
وفي إطار مواكبة التطور المتسارع في أنظمة التسليح، شهدت القوات المسلحة نقلة نوعية على صعيد التحديث العسكري والتكنولوجي، من خلال إدخال أحدث منظومات القيادة والسيطرة، وأنظمة الرصد البصري والحراري، وإنشاء نقاط عسكرية وتحصينات دفاعية جديدة، وإدخال الطائرات المسيّرة الاستطلاعية والهجومية، وتطوير منظومات الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى، وتحديث أسلحة المشاة ومقاومة الدروع، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومات القيادة والسيطرة، واستحداث تخصصات عسكرية جديدة في مجالات الأمن السيبراني وتكنولوجيا التحكم والطيران المسيّر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حرس الحدود الجيش العربي المخدرات تهريب الأسلحة الذخائر بالونات موجهة تهریب کمیة من المواد المخدرة المنطقة العسکریة الجنوبیة کبیرة من المواد المخدرة الشرقیة والجنوبیة تهریب کمیة کبیرة القوات المسلحة کانون الثانی محاولة تسلل حرس الحدود طائرة مسی
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.