فعاليات متنوعة ببرنامج "إبداعنا يجمعنا" بثقافة الشرقية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، فعاليات متنوعة في ختام برنامج "إبداعنا يجمعنا" بقرية الغار بمحافظة الشرقية، ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى رفع الوعي الثقافي ونشر الفنون بالمجتمعات المحلية.
ونظمت مكتبة الغار الثقافية مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، استهلت بعرض فني لفرقة الشرقية للموسيقى والغناء الشعبي بقيادة صبري رفاعي، قدمت خلاله باقة من الفقرات الغنائية والموسيقية، من بينها: إحنا ولاد الشرقية، على ورق الفل، طول بالك طول، خلي بالك، يا مسافر لرسول الله، مصر يا غالية.
أعقب ذلك عرض فني لفرقة الشرقية للأراجوز، قدمه الفنانون مهدي السيد، تريزا فريد، زينب عطية، وأحمد سمير، وتناول فضل شهر شعبان وأهمية الإكثار من الأعمال الطيبة خلاله، باعتباره شهر ترفع فيه الأعمال.
كما شهدت الفعاليات تنظيم ورشة فنية للأطفال في الرسم نفذها الفنان التشكيلي محمد متولي، أعقبها محاضرة ثقافية بعنوان "لماذا نقرأ؟" تحدث خلالها الكاتب والأديب بهاء الصالحي عن أهمية القراءة، موضحا أن الكتاب يضم معارف وخبرات تغني عن السفر، وتسهم في توسيع مدارك الأطفال، خاصة في ظل كون القراءة بديلا إيجابيا للعب غير المتاح في بعض الأوقات.
وتواصلت الفعاليات التي نظمها إقليم شرق الدلتا الثقافي برئاسة الكاتب أحمد سامي خاطر، من خلال فرع ثقافة الشرقية، بعرض أراجوز آخر تناول فكرة مناهضة التنمر ومساوئ هذه العادة السلبية، إلى جانب ورشة فنية جديدة قدمها الفنان محمد متولي.
كما قدمت فرقة الشرقية للإنشاد الديني بقيادة المايسترو أحمد صلاح مجموعة من التواشيح والابتهالات الدينية، من بينها: المسك فاح، قمر، يا صلاة الزين، إني أحب محمد، بحبك وبريدك، ويا أيها النبي.
وفي ختام الفعاليات، قدمت فرقة منيا القمح للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أشرف يوسف عرض تخت شرقي تضمن باقة من أغاني الزمن الجميل، منها: أما براوة، اللي تعبنا سنين في هواه، اللي روحي معاه، يمكن تنساني، موعود، وسط تفاعل جماهيري كبير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
صراحة نيوز – تواصلت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، اليوم الخميس، والتي تأتي هذا العام تحت شعار” إرث يمتد…أجيال تلتقي”، وسط حضور جماهيري كبير شهدته المسارح الرئيسة في العاصمة عمان، حيث احتضنت الساحة الهاشمية والمدرج الروماني أمسيتين غنائيتين عكستا تنوع المشهد الفني الأردني، وجمعتا بين الأصالة والطرب والتراث.
وشهد مسرح الساحة الهاشمية، أمسية غنائية أحياها الفنانان عز الدين الشقران والفنان بكر الحراسيس تفاعل معها الجمهور منذ اللحظات الأولى، إذ قدّم الفنانان باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية والشعبية، وشهدت الأمسية أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأردنية بالأهازيج والدبكات الشعبية، في لوحة فنية جسدت الهوية الثقافية الأردنية، وأكدت مكانة الفنان الأردني وقدرته على استقطاب الجمهور في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية.
وفي المدرج الروماني بالعاصمة عمان، استقبل الجمهور فرقة نايا التي افتتحت الحفل بتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية المستوحاة من التراث الأردني والعربي، بأسلوب فني جمع بين الأصالة والتوزيع الموسيقي الحديث، لتضفي أجواء مميزة على الأمسية.
وقدّم الفنان بهاء الداود وصلة غنائية متنوعة ضمت عدداً من الأغنيات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، الذين شاركوه الغناء والتصفيق طوال فقرات الحفل، في مشهد عكس حجم الإقبال على الفعاليات الفنية التي يحتضنها المهرجان.