عجمان تحتفي بطلاب الكويت في جامعاتها ضمن أسبوع الإمارات والكويت… إخوة للأبد
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، الحفل الخاص الذي نظمته الإمارة احتفاء بطلبة دولة الكويت الشقيقة الذين يدرسون في جامعاتها وذلك بمناسبة أسبوع "الإمارات والكويت… إخوة للأبد"، في فعالية جسدت عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، وحرصهما المشترك على تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين الشعبين الشقيقين.
أقيم الحفل في جامعة عجمان بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، وعدد من الشيوخ والمسؤولين، والمستشار طارق صلاح الخشرم، نائب القنصل العام لدولة الكويت في دبي والإمارات الشمالية، إلى جانب عدد من الأكاديميين والطلبة.
وشهد الحفل تسليم درع العلاقات الإماراتية الكويتية إلى نائب القنصل العام، احتفاء بهذه المناسبة، وتأكيداً على متانة العلاقات الثنائية التي تتجاوز الأطر الرسمية إلى روابط إنسانية وتعليمية وثقافية راسخة، فيما تم توزيع هدايا تذكارية على الطلاب تخليدا لهذا الأسبوع.
وأكد المستشار طارق صلاح الخشرم، في كلمته خلال الحفل، أن العلاقات بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة علاقات أخوية راسخة تضرب جذورها في التاريخ، وتعكس وحدة المصير والرؤية المشتركة لمستقبل المنطقة.
أخبار ذات صلةوقال إن "مستقبل منطقتنا يقوم على التعاون لا التنافس، وعلى الشراكة لا الانعزال"، مشيداً بما توفره دولة الإمارات من بيئة تعليمية متطورة وحاضنة للطلبة الكويتيين، تسهم في صقل مهاراتهم وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
من جانبه، أكد محمد الكعبي المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان أن العلاقات الإماراتية الكويتية تمثل نموذجاً يحتذى في العلاقات الخليجية والعربية، مشيراً إلى أن قطاع التعليم كان ولا يزال أحد أبرز جسور التواصل بين البلدين.
وأضاف أن جامعات إمارة عجمان، وعلى مدار العقود الماضية، احتضنت آلاف الطلبة الكويتيين الذين تلقوا تعليمهم في بيئة أكاديمية متقدمة، وأسهموا لاحقاً في خدمة وطنهم ومجتمعاتهم، لافتاً إلى أن الاحتفاء بالطلبة الكويتيين يأتي تعزيزاً لروح الأخوة والانتماء الخليجي المشترك.
وعبر الطلاب عن اعتزازهم بالدراسة في دولة الإمارات، مثمنين ما يجدونه من دعم ورعاية في إمارة عجمان، وأكدوا أن تجربتهم التعليمية تمثل إضافة نوعية لمسيرتهم العلمية والمهنية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكويت الإمارات عجمان
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.