مانشستر سيتي يحدد بدائل جوارديولا ويضع ثلاثة أسماء على الطاولة لخلافته
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن نادي مانشستر سيتي بدأ التحرك مبكرًا لوضع تصور لمرحلة ما بعد بيب جوارديولا، مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، وذلك تحسبًا لرحيل المدرب الإسباني عن القيادة الفنية للفريق.
. مانشستر سيتي يتقدم بـ3 أهداف على نيوكاسل في الشوط الأول
وبحسب ما ذكرته صحيفة «التلجراف» البريطانية، فإن إدارة مانشستر سيتي وضعت قائمة مختصرة تضم ثلاثة مدربين مرشحين لتولي المهمة، يتقدمهم تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن، إلى جانب سيسك فابريغاس، وإنزو ماريسكا.
تشابي ألونسو المرشح الأبرزويحظى تشابي ألونسو بتقدير خاص داخل أروقة النادي، بعد النجاحات اللافتة التي حققها مع باير ليفركوزن، وقدرته على تقديم كرة قدم هجومية منظمة تتماشى مع فلسفة مانشستر سيتي.
فابريجاس وماريسكا في الصورةكما تراقب الإدارة تجربة سيسك فابريجاس التدريبية الصاعدة، في حين يعد إنزو ماريسكا من الأسماء المعروفة داخل النادي، بعدما عمل سابقًا ضمن الجهاز الفني لجوارديولا، ويُنظر إليه كخيار يفهم هوية الفريق وأساليبه التكتيكية.
غموض مستقبل جوارديولاويأتي هذا التحرك في ظل استمرار الغموض حول مستقبل بيب جوارديولا، وسط تقارير متزايدة تشير إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير له مع السيتي، بعد سنوات من الهيمنة المحلية والقارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي مانشستر سيتي مانشستر سيتي بيب جوارديولا جوارديولا مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.