بوابة الوفد:
2026-06-03@03:21:33 GMT

البالة

تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT

أيام زمان كان المشتغلين بتجارة المنسوجات والملابس والأقمشة بيلجأوا إلى رصها وتجميعها وربطها والضغط عليها لكى يستطيعوا عمل حزمة أو رزمة يستطيعون بعد ذلك نقلها أو شحنها الى مكان آخر ، وكانت فرنسا من الدول التى تقوم بذلك وتشحن الى بلاد الشام وتطلق على هذه الحزم اسم Balle والتى تحرفت تدريجياً لننطقها( بالة) وحتى  الى عصرنا هذا ، ومن هنا جاءت التسمية .

لكن زمان الهدوم والأقمشة كانت جديدة غير مستخدمة وكان ذلك هو النظام الدارج ، بعد كده بدأ الاتجار فى الهدوم المستعملة ولكن تم فهم المصطلح بشكل خاطىء ، بمعنى انها ملابس بالية مهترئة لا تصلح، وأصبحت سبة وعارا اذا قال الناس إنهم يشترون ملابسهم من البالة أو يتاجرون فى ملابس البالة ، طبعاً مجتمعاتنا تفرض علينا اموراً نلتزم بها حتى لا يكون طريقة عيشتنا  خارج السرب ، بالرغم من ان الخروج بره الصندوق هو مُنى كل فرد حالياً.

طيب حاليا ومع ارتفاع أسعار الملابس بشكل مبالغ ، مع تصاميم غريبة وخامات عجيبة ماذا يفعل المواطن الغلبان ، هيروح يشترى من البالة ، طيب واذا كانت البالة نفسها بقت كما يشاع تريند واصبحت الاسعار فيها مرتفعة الى الحد الذى لا يتناسب أبدا مع مرتادى سوق البالة.

ومع موجة شجع المحلى وتوقف عن الاستيراد ومنها استيراد الملابس تضامناً مع  قضية شعب بعينه -ولاتزال القضية منكوبة بالمناسبة- ورأينا السوق المحلى قد اكتظ بالملابس ذات الصناعة المصرية ولكن نستدرك هنا الجودة والسعر ، فكيف لكم تتضامنون مع شعب وتتآمرون على شعبكم ؟

الحل أن الناس ترجع تعيد استخدام ملابسها وتستغنى عن الشراء سواء جديد من منتج محلى او مستعمل من سوق البالة ، حتى يعود الجميع الى رشده ويتقون الله فى صنعهم.

أخشى ما أخشاه أن يقوم الناس بعمل سوق مصغر للبالة من منازلهم ويتبادلون فيه الملابس والشنط والأحذية فى تحدى صارخ لكل من الصناع المحليين و المستوردين وآخرهم أباطرة سوق البالة ، وإنا لمنتظرون.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البالة نشوى سلامة ارتفاع أسعار الملابس المواطن الغلبان الصناعة المصرية

إقرأ أيضاً:

خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

التمسك بقيم أخلاقية راسخة

وأوضح  الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.

ثقافة حسن الظن

وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.

ما حكم انشغال القادم من الحج باستقبال الضيوف وترك صلاة الجماعة بالمسجد؟ما حكم صلاة المرأة كاشفة شعرها فى بيتها؟.. الإفتاء تجيب

واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.

التزكية والأخلاق

وأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.

وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.

التسرع في الحكم على الآخرين

وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.

ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.

طباعة شارك خالد الجندي التزييف الرقمي حسن الظن الظن سوء الظن الشيخ خالد الجندي

مقالات مشابهة

  • الدفاع الكويتية: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
  • تفجير وغارات... إليكم كيف يبدو الوضع حالياً في الجنوب
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • وكالة «فارس»: لا تبادل للرسائل حالياً بين إيران وأمريكا​
  • أذكار المساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. «رددها الآن»
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • لكل زمان بلعمه: المفكر المحصّن وتراجيديا السقوط الطوعي
  • محافظ الوادي الجديد تتفقد مركز التدريب المهني ومصنع الملابس الجاهزة بالخارجة
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"