بنك التصدير والاستيراد السعودي يوقع مذكرة تفاهم مع وكالة ائتمان الصادرات البريطانية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
وقّع بنك التصدير والاستيراد السعودي مذكرة تفاهم مع وكالة ائتمان الصادرات البريطانية، للتعاون في مجال إعادة التأمين، لتغطية تأمين مخاطر الائتمان، وتلبية احتياجات المنشآت المحلية من السلع الرأس مالية ومدخلات الإنتاج من المملكة المتحدة.
وتأتي هذه المذكرة في إطار جهود البنك لتعزيز شراكاته مع وكالات ائتمان الصادرات الدولية، بما يسهم في ضمان التدفق الآمن والمستدام للمواد الخام الأساسية والسلع الرأس مالية، وتعزيز كفاءة إدارة مخاطر الائتمان المرتبطة بالأنشطة التصديرية وسلاسل الإمداد.
ووقّع المذكرة كل من معالي الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي المهندس سعد بن عبدالعزيز الخلب، والرئيس التنفيذي لوكالة ائتمان الصادرات البريطانية تيم ريد.
وبهذه المناسبة، قال معالي المهندس الخلب قائلًا: “تعكس هذه المذكرة إستراتيجية البنك نحو بناء شراكات مؤسسية نوعية مع وكالات ائتمان الصادرات الدولية، بما يسهم في توسيع نطاق حلول إعادة التأمين، وتعزيز كفاءة إدارة مخاطر الائتمان المرتبطة بسلاسل الإمداد”، مشيرًا إلى أن هذا التعاون مع وكالة ائتمان الصادرات البريطانية يأتي امتدادًا لجهود البنك في تمكين المنشآت الوطنية من الوصول إلى مدخلات إنتاج موثوقة، بما يسهم في استدامة أنشطتها التصديرية في مختلف القطاعات بثقة وأمان”.
ويواصل بنك التصدير والاستيراد السعودي، من خلال هذه المذكرة، دوره في تمكين نمو الصادرات السعودية غير النفطية، وتوسيع شبكة شراكاته الدولية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المملكة في التجارة العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية التصدیر والاستیراد السعودی
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.