أكد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أنه تم الإنتهاء من كافة الإستعدادات اللازمة داخل مدارس الإدارات التعليمية الثمانى عشر بما يضمن إنتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للفصل الدراسى الثانى، المقرر إنطلاقه إعتبارًا من صباح يوم السبت الموافق  ٧ / ٢ / ٢٠٢٦ .

 

وقامت جميع الإدارات التعليمية والمدارس التابعة لها بتكثيف جهودها للإنتهاء من التجهيزات اللازمة لإستقبال  الطلاب والتلاميذ من الصفوف الدراسية وجميع المراحل التعليمية والعمل على ظهور المدارس بالشكل اللائق لإستقبال الفصل الدراسى الثانى والوصول الى عام دراسى منضبط ومستقر وتهيئة المناخ المناسب والجيد لأبنائنا الطلاب .

 

هذا وقد تم الإنتهاء من أعمال الصيانة البسيطة بالمدارس وتهذيب الأشجار وصيانة الأثاث ومراجعة كافة أعمال التجميل بأفنية وأحواش المدارس والفصول والأسوار، كما تم متابعة جميع المدارس ميدانيا للوقوف على إتمام جاهزيتها وإستعداداتها

 

وأشار وكيل تعليم البحيرة، إلى أن الإستعدادات شملت نطاق جميع المدارس بدائرة المحافظة، بمختلف المراحل الدراسية والنوعيات وأن أكثر من ٤٠٢٠  مدرسة ( ماقبل الابتدائى _ إبتدائي وتعليم مجتمعى _ إعدادى _ ثانوى عام _ ثانوى فنى صناعى وزراعى وتجارى وفندقى ) جاهزة لإستقبال طلابها .

 

وأوضح، انه تم التنسيق مع الوحدات المحلية لرفع أى تراكمات للقمامة او الإشغالات والتأكد من سلامة أغطية الصرف الصحى مع الإلتزام بنواحى الأمن والسلامة ومراجعة أعمال تجميل مداخل المدارس وجميع مخارج الكهرباء وتأمينها ومراجعة طفايات الحريق وغسيل خزانات المياه وتطهيرها وتجهيز الفصول والمعامل وحجرات الأنشطة وتجديد الاعلام وطلاء الأسوار وتم التشديد على إنتظام عمل لجان المتابعة التى تم تشكيلها للمرور على جميع الإدارات التعليمية والمدارس للتأكد من جاهزيتها وتوافر شروط السلامة والأمان .

 

والتوجيه بتكثيف الزيارات الميدانة والجولات المفاجئة لمتابعة تنفيذ تلك الإجراءات والإلتزام بتنفيذ الكتب الدورية والقرارات الوزارية المتعلقة بالإستعداد للفصل الدراسي الثاني لضمان تحقيق عام دراسى منضبط     

 

وشدد الديب، على مديرى الإدارات التعليمية بمتابعة كافة الإجراءات الصحية اللازمة و إعداد الجداول المدرسيه وتوزيع المهام والأدوار على جميع الأعضاء والتشديد على مديرى المدارس بمتابعة تنفيذ جدول الإشراف اليومى والإلتزام بالزى المدرسى وحسن معاملة أولياء الأمور وعقد لقاءات دورية معهم والإستماع إلى مقترحاتهم حول تطوير المنظومة التعليمية  مع إستمرار تكثيف أعمال النظافة وإزالة كافة الاشغالات من محيط المدارس .

 

والتاكيد على قيم المواطنة وتنمية روح الولاء والإنتماء للوطن والإلتزام بتحية العلم والنشيد الوطنى وتضافر كافة الجهود للعمل على خروج المدرسة في أجمل صورة، لإستقبال الطلاب مع الإلتزام بالقرارات الوزارية ولائحة الإنضباط المدرسى وتفعيل مجموعات التقوية المدرسية والتأكيد على دور لجنة الجودة المشكلة بقرار الوزير لمتابعة الفاعلية التعليمية داخل الفصول وإعداد التقارير المطلوبة وكذا تجهيز القوائم والجداول وسد العجز من المعلمين وسرعة وتوزيع وإدراج المعلمين المساعدين الجدد بالجداول المدرسية بالمدرسة التى تم توزيعهم عليها وإعداد قوائم الفصول وتسجيلها إلكترونيا وتوزيع  خطة المناهج الدراسية، بالإضافة إلى الإطمئنان على إستكمال توزيع الكتب الدراسبة لجميع الإدارات  التعليمية وتوزيعها على المدارس ومتابعة تطبيق القرارات الوزارية المنظمة للتقييمات وقياس مستوى الطلاب، ووضع برامج علاجية للتلاميذ الضعاف فى القراءة والكتابة وتكليف معلمى هذة المواد بالتنفيذ تحت اشراف التوجيه المختص لكل مادة.

 

 

وأكد يوسف الديب وكيل الوزارة، على ضرورة الالتزام  بالإجراءات التى إتخذتها المديرية إستعدادًا لإنطلاق الفصل الدراسي الثانى والتى تمثلت فى تعليمات إدارية وتنظيمية ومهام تربوية وتعليمية تم إيصالها لمديرى الإدارات التعليمية والمدارس التابعة لها كتنفيذ أعمال الصيانة البسيطة على الوجة الاكمل وتجهيز المبانى المدرسية فى إطار حضارى منسق من خلال تشجير وتجميل الافنية فى سبيل ظهور المؤسسات التعليمية بشكل جميل مبهج يساهم في توفير بيئة تعليمية ترسخ مفهوم النظافة كسلوك حضارى فى نفوس الطلاب، مشددًا على ضرورة متابعة موقف إستلام الكتب المدرسية ووصولها لكافة المراحل التعليمية بجميع المدارس وتشكيل لجان للمرور الميدانى لمتابعة مدى جاهزية المدارس والإلتزام بالكثافات الطلابية داخل الفصول، و تفعيل لائحة الإنضباط المدرسى والإلتزام بأقصى درجات الإنضباط للعاملين بالمدارس، وإعداد الجداول المدرسيه وفق خطة المناهج الدراسية حسب المراحل التعليمية مع تفعيل دور المشاركة المجتمعية والتعاون مع مجالس الأمناء وتفعيل دور المتابعة الميدانية المستمرة من قبل الموجهين العموميين، والتحلى بالجدية والإلتزام وتقدير المسؤلية والحرص علي توفير كافة الأجواء الصحية الآمنة لأبنائنا الطلاب والتواصل مع رؤساء الوحدات المحلية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتأكد من خلو محيط المدرسة، والمنشأة التعليمية من المصارف ومخرات السيول والمجاري المائية الراكدة، الأسواق، تجمعات القمامة، والتأكد من سلامة أغطية الصرف، حال تواجدها بمحيط المدرسة .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مدير تعليم البحيرة الإستعدادات الفصل الدراسى الثاني الإدارات التعلیمیة

إقرأ أيضاً:

الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن

دخلت المواجهة بين اليمن ونظام العدو السعودي مرحلة أكثر تأثيرًا وحسمًا، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين تابعتين للعدو السعودي، في إطار معادلة “الحصار بالحصار”، وتمثل هذه العملية تحولًا استراتيجيًا يؤكد أن استمرار الحصار والعدوان لن يبقى دون ثمن، وأن زمن استفراد النظام السعودي بالشعب اليمني قد ولى، بعدما فرضت القوات المسلحة معادلة ردع جديدة تنقل كلفة العدوان إلى عمق المصالح الاقتصادية للرياض، فالعملية لم تكن حدثًا عسكريًا عابرًا، بل رسالة سياسية واستراتيجية تؤكد أن اليمن، رغم سنوات العدوان والحصار، بات يمتلك زمام المبادرة، وأن كل يوم يستمر فيه الحصار سيقابله تصعيد نوعي يجعل العدو يدفع ثمن جرائمه.

 

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

 

الحصار السعودي .. الجريمة التي صنعت معادلة الردع

على مدى سنوات، واصل النظام السعودي فرض حصار خانق على الشعب اليمني، مستهدفًا لقمة عيشه، ودواء مرضاه، وحقه في السفر والعلاج والتنقل، في واحدة من أكبر صور العقاب الجماعي التي عرفها العصر الحديث، هذا الحصار لم يكن مجرد إجراء سياسي، بل حربًا شاملة استهدفت الإنسان اليمني في حياته اليومية، وأدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وتعطيل المطارات والموانئ، وحرمان ملايين اليمنيين من أبسط حقوقهم، وأمام هذا التعنت، أصبح الرد بالمثل خيارًا مشروعًا في إطار الدفاع عن الشعب اليمني، لتولد معادلة “الحصار بالحصار” باعتبارها الرد الطبيعي على استمرار الجريمة السعودية.

 

استهداف النفط .. ضرب مركز القوة السعودية

تعتمد السعودية بصورة رئيسية على النفط بوصفه مصدر قوتها الاقتصادية والسياسية، ولذلك فإن استهداف السفن النفطية لا يمثل مجرد عملية عسكرية، بل ضربة مباشرة لأهم شريان تعتمد عليه الرياض في تمويل سياساتها وحروبها، وتؤكد العملية أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت قادرة على الوصول إلى أهداف حساسة تمثل عصب الاقتصاد السعودي، وهو ما يعني أن استمرار العدوان سيجعل المصالح النفطية تحت ضغط دائم، وأن أمن الطاقة لم يعد بمنأى عن تداعيات الحرب التي أشعلها النظام السعودي على اليمن.

 

العدوان هو من اختار التصعيد

تكشف العملية حقيقة طالما حاول الإعلام الغربي والسعودي تغييبها، وهي أن اليمن لم يبدأ الحرب، وإنما وجد نفسه مضطرًا للدفاع عن أرضه وشعبه في مواجهة عدوان وحصار مستمرين،
ولو اختار النظام السعودي إنهاء عدوانه ورفع حصاره، لما وصلت المواجهة إلى هذه المرحلة، غير أن سياسة الغرور والاستعلاء والإصرار على تجويع الشعب اليمني دفعت الأمور نحو تصعيد تتحمل الرياض كامل مسؤوليته، فمن يفرض الحصار لا يستطيع أن يطالب بالأمن لمصالحه، ومن يحرم شعبًا كاملًا من حقوقه الأساسية لا يمكنه أن يتوقع بقاء مصالحه الاقتصادية بمنأى عن الرد.

 

إرادة شعبية ترفض الاستسلام

تأتي هذه العمليات منسجمة مع المزاج الشعبي اليمني الرافض للخضوع، والمعبر عن حق الشعب في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة، لقد أثبت اليمنيون، طوال سنوات العدوان، أنهم شعب لا يقبل الإذلال، وأن الضغوط الاقتصادية والإنسانية لم تكسر إرادتهم، بل زادتهم إصرارًا على انتزاع حقوقهم، وتحويل معاناة الحصار إلى قوة ردع قادرة على فرض معادلات جديدة.

 

سقوط أوهام الردع السعودي

راهن النظام السعودي منذ بداية العدوان على أن الحصار سيؤدي إلى إخضاع اليمن وإجباره على الاستسلام، إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت العكس تمامًا، فبدلًا من أن يضعف اليمن، نجحت قواته المسلحة في تطوير قدراتها، وتوسيع بنك أهدافها، والانتقال من الدفاع إلى فرض معادلات ردع متقدمة، جعلت المصالح الاقتصادية للعدو جزءًا من ميدان المواجهة، واليوم، يجد النظام السعودي نفسه أمام حقيقة واضحة؛ فكلما أصر على مواصلة الحصار، اتسعت دائرة الخسائر التي سيتحملها.

 

معادلة جديدة عنوانها، لا حصار بلا ثمن

تؤكد عملية استهداف السفينتين النفطيتين أن معادلة الردع اليمنية لم تعد مجرد شعارات، وإنما أصبحت واقعًا ميدانيًا يفرض نفسه بقوة، فالرسالة التي حملتها العملية واضحة وحاسمة،
استمرار الحصار يعني استمرار استهداف المصالح الاقتصادية، وأن أمن الملاحة المرتبط بالنفط لن يبقى معزولًا عن العدوان على اليمن، والقوة العسكرية اليمنية أصبحت قادرة على فرض وقائع جديدة تتجاوز الحسابات التقليدية، وكل خيارات التصعيد بيد اليمن ما دام الحصار مستمرًا.

 

ختاما ..

تكشف العملية الأخيرة أن معركة “الحصار بالحصار” دخلت مرحلة جديدة، عنوانها أن الشعب اليمني لن يبقى ضحية مفتوحة لسياسات التجويع والعقاب الجماعي، وأن زمن احتكار النظام السعودي لقرار التصعيد قد انتهى،  فالوقائع تؤكد أن استمرار العدوان لن يحقق أهدافه، بل سيقود إلى مزيد من استنزاف المصالح السعودية، حتى يدرك النظام السعودي أن الطريق الوحيد لحماية أمنه واقتصاده يبدأ بوقف العدوان، ورفع الحصار، والاعتراف بأن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن اليمن، الذي صمد في وجه أعتى التحالفات، قادر على فرض معادلاته حتى انتزاع حقوقه المشروعة.

مقالات مشابهة

  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"