الإمارات تشكر روسيا وأوكرانيا على ثقتهما بها كوسيط موثوق
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، عقب جولة المشاورات الثانية حول التسوية الأوكرانية، عن شكرها لموسكو وكييف على ثقتهما بها وتقييمهما لها كوسيط موثوق.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية
وأضاف البيان: "تعرب وزارة الخارجية الإماراتية عن امتنانها للبلدين الصديقين لتعاونهما الذي يسهم في نجاح جهود الوساطة الإماراتية.
وأشار البيان إلى أن المشاورات التي جرت في أبو ظبي تعكس نهج دولة الإمارات العربية المتحدة القائم على التعاون الاستراتيجي، وتؤكد كذلك ثقة المجتمع الدولي في دور الإمارات العربية في تيسير الحوار وضمان الظروف المواتية للمفاوضات البناءة.
ويشار إلى أن العاصمة الإماراتية، أبو ظبي، استضافت الجولة الثانية من المشاورات حول التسوية في أوكرانيا يومي الأربعاء والخميس في إطار مجموعة ثلاثية تضم وفودا من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.
في وقت سابق، ذكر المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف أن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا اتفقت على تبادل الأسرى خلال محادثات في أبو ظبي، واصفا المفاوضات بأنها كانت مفصلة ومثمرة.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات الأمنية الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي في 23 و24 يناير، وترأس الوفد الروسي فيها رئيس إدارة المخابرات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، إيغور كوستيوكوف، وهو الذي يترأس الوفد الروسي في هذه الجولة أيضا التي انطلقت يوم الأربعاء وانتهت اليوم الخميس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمارات روسيا وأوكرانيا دولة الإمارات العربية المتحدة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبی
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.