رئيس وزراء صربيا: شراكتنا مع الإمارات تتسم بالقوة والتوسع المستمر
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد معالي جورو ماتشوت رئيس الوزراء الصربي، أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبلاده تعيش أفضل مستوياتها على الإطلاق، على الصعيدين السياسي والاقتصادي واصفا الشراكة بين البلدين بأنها تتسم بالقوة والتوسع المستمر.
وأوضح ماتشوت في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات"وام" على هامش القمة العالمية للحكومات المنعقدة بدبي، أن التعاون مع الشركات الإماراتية أسهم في تطوير عدد من المشاريع الاستراتيجية الكبرى في صربيا، في مقدمتها مشروع الواجهة البحرية لبلغراد، الذي غيّر المشهد العمراني للعاصمة الصربية وأسهم في إعادة تشكيل وجهها الحضاري.
وأضاف أن المشروع يشكل محوراً أساسياً لمرحلة جديدة من الاستثمارات، لافتاً إلى ارتباطه بمنطقة إكسبو 2027 في بلغراد، ما يوفر فرصاً استثمارية واسعة في المرحلة المقبلة، إلى جانب تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا واحتياجات العمل الحكومي.
أخبار ذات صلة
وأشار ماتشوت إلى أن البلدين يعملان على توسيع الشراكة في مجالات التحول الرقمي، بما يشمل تطوير بيئة مشتركة لتكنولوجيا المعلومات تدعم عمل أنظمة الصحة والتعليم، والاستفادة من خبرات دولة الإمارات في الحكومة الإلكترونية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفيما يتعلق بآفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، أكد رئيس وزراء صربيا أن الشراكة بين البلدين ترتكز على علاقات سياسية متينة، ما يهيئ أرضية قوية لتوسيع التعاون الاقتصادي، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال الشراكة في مشاريع بدول أخرى.
وأضاف أن مجالات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات تمثل ركائز رئيسية لمستقبل العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى اهتمام صربيا بالاستفادة من خبرات دولة الإمارات في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، إلى جانب التعاون في قطاعات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صربيا الإمارات دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.