الاحتلال يواصل وضع العراقيل أمام تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
عرض برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "الاحتلال يواصل وضع العراقيل أمام تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة".
وشهد الوضع في قطاع غزة تحركًا لافتًا على المستويين السياسي والإنساني. فرغم فتح معبر رفح من الاتجاهين، فإن الاحتلال الإسرائيلي يتهرب بشتى الطرق للتنصل من التزاماته بوقف إطلاق النار، فدائمًا ما يضع العقبة تلو الأخرى أمام تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق.
التزام الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ببنود الاتفاق لم يكبح الرغبة الإسرائيلية المستمرة في إراقة دم الفلسطيني ورفض الانسحاب وبدء الإعمار من أجل خلق واقع جديد لا يسمح للشعب الفلسطيني من الحياة في القطاع.
وأكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن نزع السلاح من قطاع غزة مطلب لا يقبل التفاوض، وهو البند الذي تعتبره إسرائيل شرطًا لتنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.
ويؤدي استمرار التصعيد العسكري في مناطق واسعة من القطاع إلى تعميق الأزمة الإنسانية ويحد من قدرة الطواقم الطبية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، رغم محاولات إعادة تنظيم العمل الصحي وتشغيل ما تبقى من الإمكانيات المتاحة.
أما معبر رفح، فرغم فتحه بعد ضغوط من الدول الوسطاء والولايات المتحدة، ما زال يشهد تعنتات إسرائيلية واضحة، في حين تسعى مصر إلى تسهيل الأمر على الفلسطينيين من جانبها، حيث توفر لهم كل الدعم اللوجستي والطبي.
وواصلت فرق الإسعاف المصرية تمركزها في محيط معبر رفح استعدادًا لاستقبال الحالات الطبية، بالتوازي مع انتشار فرق الهلال الأحمر المصري داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة لتقديم الدعم النفسي للأطفال ومرافقة المرضى وكبار السن وتوفير الكراسي المتحركة وخدمات لم الشمل.
من جانبها، ثمنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة الدور المصري الاستثنائي والمسؤول في فتح معبر رفح بالاتجاهين، مؤكدة أن فتح معبر رفح يعد خطوة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تنظيم حركة النقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة وبما ينسجم مع مسؤوليات اللجنة في إدارة وتنظيم شؤون العبور.
ولا تزال الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة شديدة الصعوبة في ظل الضغط المتواصل على المستشفيات وارتفاع أعداد المصابين إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية خصوصًا الجراحية منها، مما يؤكد أهمية دخول المزيد من المساعدات الطبية والإغاثية إلى القطاع."
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي دونالد ترامب اتفاق وقف إطلاق النار نفي وقف اطلاق النار المرحلة الثانية الفصائل الفصائل الفلسطينية نزع السلاح فتح معبر رفح حكومة الاحتلال بوقف إطلاق النار الطواقم الطبية وقف إطلاق النار في غزة الولايات المتحد الدعم اللوجستي الوضع في قطاع غزة للشعب الفلسطيني لاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار في غزة رئيس حكومة الاحتلال المرحلة الثانية من الاتفاق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ن الاحتلال الإسرائيلي الإعلامية أمل الحناوي معبر رفح قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.