ترامب: الأطراف قريبة جدًا من تحقيق تسوية للنزاع الأوكراني
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الأطراف المعنية بالنزاع في أوكرانيا "قريبة جدًا" من التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب الدائرة هناك.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ترامب في "وجبة الإفطار الوطنية للصلاة"، وهي الفعالية السنوية الدينية التي تُعقد في واشنطن في الخميس الأول من شهر فبراير كل عام وبدعم من الكونغرس الأمريكي ومنظمة الزمالة غير الربحية.
وقال الرئيس الأمريكي: "لكننا نعمل بجهد لإنهاء هذه الحرب كلها. نحن قريبون جدًا من تحقيق ذلك. ونكاد نحقق ذلك"، دون أن يقدم ترامب تفاصيل إضافية عن طبيعة التسوية أو الأطراف المشاركة في المحادثات المزعومة، كما لم يعقب البيت الأبيض أو الإدارة الأمريكية على هذه التصريحات لتوضيح السياق أو المدى الزمني المتوقع لنجاح التسوية.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالأزمة الأوكرانية تعقيدات متزايدة، ففي وقت سابق من يوم الخميس، شهدت مدينة أبو ظبي انتهاء أعمال اليوم الثاني من المفاوضات حول الأزمة الأوكرانية بمشاركة روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.
وقال مصدر لوكالة "تاس" إنه تم خلال المفاوضات المذكورة مناقشة، القضايا الاقتصادية وآلية لوقف إطلاق النار ومسألة الأراضي.
من جانبه، قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه من المتوقع إحراز تقدم في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في الأسابيع المقبلة.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات الأمنية الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي في 23 و24 يناير. وترأس الوفد الروسي فيها رئيس إدارة المخابرات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، إيغور كوستيوكوف، وهو الذي يترأس الوفد الروسي في هذه الجولة أيضا التي انطلقت يوم الأربعاء وانتهت اليوم الخميس.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الإدارة الأمريكية دونالد ترامب الكونغرس الأمريكي البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.