"السياحة" توقف استقبال طلبات رفع الطاقة الاستيعابية وتراخيص النزل المخصصة للعمل خلال موسم الحج في مكة والمدينة المنورة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة السياحة قرارا وزاريا يقضي بإيقاف استقبال طلبات رفع الطاقة الاستيعابية لمرافق الضيافة السياحية، وإيقاف استقبال طلبات الترخيص المرافق الضيافة السياحية من نوع (النزل) المخصصة للعمل خلال موسم الحج 1447هـ، وذلك في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويأتي هذا القرار استكمالا للقرارات الوزارية السابقة التي أتاحت استقبال طلبات مرافق الضيافة السياحية الراغبة في رفع طاقتها الاستيعابية من حيث عدد الأسرة، إضافة إلى استقبال طلبات مالكي العقارات الراغبين في الحصول على تراخيص مرافق من نوع (النزل) المخصصة للعمل خلال موسم الحج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وفي هذا السياق، جددت الوزارة تأكيدها على أن هاتين الخدمتين لا تتيحان للمرافق المستفيدة تفعيلهما بزيادة الطاقة الاستيعابية أو تشغيل النزل المؤقتة خارج موسم الحج، مؤكدة حرصها على تنظيم القطاع والأنشطة خلال مواسم الذروة، وضمان سلامة الزوار، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة في مرافق الضيافة.
بيان صحفي | #وزارة_السياحة تُوقف استقبال طلبات رفع الطاقة الاستيعابية وتراخيص النُزل المخصصة للعمل خلال موسم الحج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.#ضيوفنا_أولوية pic.twitter.com/lchO7w8yIc
— وزارة السياحة (@Saudi_MT) February 5, 2026 المدينة المنورةمكة المكرمةوزارة السياحةأهم الآخبارقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المدينة المنورة مكة المكرمة وزارة السياحة أهم الآخبار الطاقة الاستیعابیة والمدینة المنورة استقبال طلبات مرافق الضیافة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.