أثار حساب يحمل اسم فاليريا وكاميلا ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورهما كتوأم ملتصق يعيشان في مدينة ميامي الأمريكية، وتمكنا خلال فترة قصيرة من تصدر الترند على إنستجرام، بقصة إنسانية مؤثرة ومظهر لافت للنظر.

ملامح مثالية جذبت آلاف المتابعين

وظهر التوأم، اللذان قالا إنهما يبلغان من العمر 25 عامًا، بملامح مثالية جذبت آلاف المتابعين، من بشرة خالية من العيوب، وأجسام متناسقة، وعيون لامعة، إلى جانب رواية خضوعهما لجراحات معقدة في العمود الفقري، مع بقاء آثار العمليات حتى الآن.

 أكثر من 288 ألف متابع مباشرة

وخلال 60 يومًا فقط قفز عدد متابعي الحساب إلى أكثر من 288 ألف متابع، وتلقت الشقيقتان آلاف التعليقات ورسائل الإعجاب، بل وتجاوز الأمر ذلك إلى طلبات زواج مباشرة من متابعين.

ترند عالمي اتكشف إنه ذكاء اصطناعي

لكن الصدمة جاءت لاحقًا، بعدما كشفت تحقيقات وخبراء في التكنولوجيا أن فاليريا وكاميلا ليستا شخصيتين حقيقيتين، وإنما نتاج متقن لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

المثالية المفرطة وتعاطف الملايين 

وأوضح متخصصون أن الصور والفيديوهات تحمل دلائل واضحة على التوليد الرقمي، أبرزها "المثالية المفرطة" في الملامح، وبشرة بلا مسام، وعيون ذات مظهر زجاجي غير طبيعي، إلى جانب أخطاء تشريحية مستحيلة طبيًا، مثل تداخل الأنسجة عند منطقة الرقبة.

الذكاء الاصطناعي صنع توأم مزيف

المثير للجدل أن القائمين على الحساب استمروا في نفي حقيقة كونهما ذكاءً اصطناعيًا، بل استخدموا خاصية "سؤال وجواب" عبر القصص المصورة "ستوري"، للرد على المتابعين بعبارات من بينها: "إحنا بنتحرك وبنتكلم.. إزاي نكون ذكاء اصطناعي؟"، وهو ما اعتبره خبراء محاولة متعمدة لزيادة التفاعل وإشعال الجدل.

القصة أعادت فتح النقاش حول خطورة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، وقدرته على خداع الجمهور وصناعة ترندات وهمية خلال وقت قياسي.

https://youtube.com/shorts/6LgGaSBZyUw?si=QvaP8LhcWpjIuRox

طباعة شارك فاليريا وكاميلا مواقع التواصل الاجتماعي توأم ملتصق تصدر الترند إنستجرام الذكاء الاصطناعي صناعة ترندات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فاليريا وكاميلا مواقع التواصل الاجتماعي توأم ملتصق تصدر الترند إنستجرام الذكاء الاصطناعي

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • غزة: دخول 4 شاحنات غاز اليوم وتوزيعها على أكثر من 10 آلاف مستفيد
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري