النساء اكثر عرضة لخسارة وظائفهم للذكاء الاصطناعي وفق الدراسات
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تشير الدراسات إلى أن النساء العاملات في الوظائف الإدارية متوسطة المستوى في قطاعات التقنية والمال أكثر عرضة للاستبدال بالذكاء الاصطناعي من أقرانهن الذكور العاملين في القطاعات ذاتها، وذلك وفق تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية.
ويستند التقرير إلى دراسة أجرتها مؤسسة مدينة لندن المسؤولة عن إدارة عدد كبير من المنشآت الحيوية داخل العاصمة البريطانية.
وتتعرض النساء اللواتي يتقدمن للوظائف الإدارية في قطاعات التقنية والمال إلى التمييز ضدهن تحت مسميات التوظيف العنيف ومتطلبات الوظيفة، ولا تنظر هذه الوظائف عادة إلى الفراغات في السير الذاتية الناتجة عن الحمل وتربية الأطفال.
وتدعو المؤسسة الشركات وأصحاب الأعمال إلى التركيز على تدريب العاملات اللواتي لا يشغلن حاليا أدوارا فنية ويمكن أتمتة وظائفهن بكل سهولة مما يجعلهن عرضة للاستغناء وفق ما جاء في التقرير.
ويقدر التقرير أن 119 ألف وظيفة مكتبية تشغل غالبيتها النساء عرضة للاستبدال من قبل تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة خلال العقد المقبل.
ويعزز تقرير نشره موقع "يورو نيوز" (Euronews) الإخباري من هذه الإحصاءات، إذ يؤكد أن بين 42% و66% من الموظفين في أوروبا قلقون من استبدالهم بالذكاء الاصطناعي أو الأثر السلبي لهذه التقنية على وظائفهم.
كما يشير إلى أن 10% من إجمالي الوظائف التي تقوم بها النساء في قطاعات التقنية والمال يمكن أتمتتها بشكل مباشر والاستغناء عنهن، ولكن تنخفض هذه النسبة إلى 3.5% عندما يتعلق الأمر بالوظائف الرجالية.
وفي سياق متصل، يذكر تقرير نشره موقع "تيك ريبابليك" (TechRepublic) الأمريكي المختص بالتقنية أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل مباشر على الوظائف النسائية في الولايات المتحدة ومختلف بقاع الأرض.
إعلانويعود السبب في ذلك إلى أن هذه الوظائف عادة يمكن أتمتتها بشكل مباشر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة، وهو ما يعد اتساقا مباشرا مع الأثر الممتد لتطور التقنية في السنوات الماضية، وهو ما تسبب في استبدال العديد من الوظائف المكتبية لصالح برمجيات الحاسوب المختلفة.
وعلى الجانب الإيجابي، يؤكد التقرير أن 70% من الموظفين سينتقلون إلى وظائف أفضل مع تطور مهاراتهم في استخدام التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات.
وتتسق هذه التقارير مع موجات التسريح الواسعة التي شهدها قطاع التقنية في العام الماضي، إذ خسر أكثر من 55 ألف شخص وظائفهم وفق تقرير نشرته "سي إن بي سي" (CNBC).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.