صراحة نيوز- أعلن وزير الزراعة، صائب خريسات، عن افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن، بحجم استثمار يصل إلى 5 ملايين دينار، وذلك في خطوة هامة لدعم القطاع الزراعي وزيادة قيمة الإنتاج المحلي. متوقعاً أن يتم افتتاحه خلال شهر ما يمثل إضافة كبيرة للاقتصاد الوطني.

وقال خريسات  إن القطاع الزراعي حقق نتائج إيجابية ومميزة خلال الأعوام الماضية، مؤكداً تحسن الصادرات ونسب النمو في القطاع، التي من المتوقع أن تستمر بالتحسن خلال عام 2026.

وأضاف خريسات أن العام الحالي يشهد تحولاً مهماً نحو استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة، مشيراً إلى أن هذا التحول يتماشى مع أهداف الحكومة لتعزيز استخدام التكنولوجيا في الزراعة من أجل زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المنتجات، بالإضافة إلى رفع حجم الصادرات الزراعية.

وأوضح خريسات أن إدخال التقنيات الحديثة في الزراعة سيسهم بشكل كبير في تحسين إدارة الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات المائية التي يواجهها الأردن، مؤكداً أن هذه التقنيات ستساعد على تقنين استخدام المياه بشكل أمثل، وتساهم في الحفاظ على هذه الموارد الحيوية.

وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن وزارة الزراعة قامت بتصميم برامج تدريبية للمزارعين، تهدف إلى تأهيلهم لاستخدام هذه التقنيات الحديثة والتعامل معها بالشكل الأمثل، مما سيسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي.

وأكد خريسات أن الوضع المائي في الأردن يتطلب إدخال هذه التقنيات في القطاع الزراعي، لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة، والحد من الهدر، وبالتالي زيادة استدامة الإنتاج الزراعي في المملكة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن التقنیات الحدیثة

إقرأ أيضاً:

وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.

ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة

وأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.

آثار تداعيات التغيرات المناخية

وأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي

وأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.

كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.

مقالات مشابهة

  • متحدث الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة وتحفيزات لزيادة الإنتاج
  • مربو الأبقار يتهمون الزراعة بعدم الالتزام بخطة التوطين
  • طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
  • الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة
  • "الزراعة" تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة لضمان جودة الصادرات
  • وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين