رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني: الاحتلال يعرقل دخول المساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن جهود مصر في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة تحظى بتقدير كبير، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعرقل دخولها، موضحا أنه منذ وقت إطلاق النار، لم يُسمح بدخول سوى أقل من 43% من حجم المساعدات المخطط لها، حيث كان من المفترض دخول 600 شاحنة يوميًا، بينما يقتصر العدد الفعلي على نحو 150 إلى 240 شاحنة يوميًا في أفضل الأحوال.
وأشار عبد العاطي خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بشتو، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن هذا التضييق من قبل الاحتلال يساهم في إبقاء القطاع منطقة منكوبة وغير صالحة للحياة، ومنع إدخال البيوت المؤقتة والإمدادات الخاصة بفصل الشتاء، إضافة إلى تحديد أنواع المساعدات المسموح بها، مؤكدا أن المساعدات المقدمة من مصر ودول أخرى ومنظمات إنسانية، كانت السبب في الحد من حجم الكارثة الإنسانية داخل القطاع.
وأوضح أن الاحتياجات الأساسية لا تزال كبيرة وتشمل الوقود والغاز والمستلزمات الطبية والأدوية والمعدات، بالإضافة إلى الفرق الطبية والعيادات المتنقلة والكرفانات، مشيرًا إلى أن الاحتلال يحول دون إدخال هذه المساعدات، مما يبقي الوضع في غزة كارثيًا.
ضغط الوسطاء والمجتمع الدوليوأكد عبد العاطي أن هذا الواقع يستدعي ضغط الوسطاء والمجتمع الدولي لضمان فتح المعابر وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وفقًا لاحتياجات سكان غزة، بما يساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية وإعادة تأهيل البنية الخدمية في القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة المساعدات الاحتلال بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.