خطوة جديدة لربط «التعليم» بسوق الطاقة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
سلّمت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الخميس، حزمة متطورة من تراخيص البرمجيات التخصصية لكلية الهندسة بجامعة طرابلس، وذلك بالتعاون مع شركة شلمبرجير العالمية، في خطوة تهدف إلى دعم التحول الرقمي وتعزيز القدرات الأكاديمية الوطنية في المجالات الهندسية المرتبطة بقطاع الطاقة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج التعاون الأكاديمي المشترك بين قطاع النفط والجامعات الليبية، حيث تسعى المؤسسة من خلال هذه المبادرة إلى تزويد المؤسسات التعليمية بأحدث التقنيات المعتمدة دوليًا، بما يسهم في تطوير المناهج الدراسية عبر دمج البرمجيات الحديثة ضمن المسارات التعليمية المختلفة.
وتهدف المبادرة إلى رفع كفاءة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتمكينهم من مواكبة التطورات التقنية ومتطلبات سوق العمل العالمي، بما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية للعمل في قطاع الطاقة، ويدعم تحقيق الاستدامة من خلال الاستثمار في التعليم باعتباره ركيزة أساسية لبناء مؤسسات قادرة على قيادة مستقبل القطاع.
وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط التزامها بمواصلة رعاية وتنفيذ المشروعات التي تركز على الاستثمار في العنصر البشري، مشددة على أن تمكين الشباب الليبي من أدوات وتقنيات متقدمة يمثل خيارًا استراتيجيًا لضمان استدامة الموارد الوطنية، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات التقنية المستقبلية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.