مقبرة الفئران تبتلع العمال.. جحيم تحت الأرض يحصد أرواح 16 شخصا بالهند
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
استيقظ سكان منطقة إيست جاينتيا هيلز بداخل دولة الهند على صرخات مدوية زلزلت أركان الجبال عقب وقوع انفجار كارثي داخل منجم فحم غير مرخص، حيث تحولت أنفاق الموت الضيقة المعروفة باسم جحر الفئران إلى فخ قاتل حبس أنفاس العمال تحت أطنان من الصخور والرماد.
وسيطرت حالة من الرعب والذهول على أهالي ولاية مجهالايا بعد مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من باطن الأرض المنكوبة، وهرعت فرق الإغاثة البدائية في محاولة يائسة لانتشال الضحايا من وسط الحطام المشتعل بداخل دولة الهند، وسط مخاوف حقيقية من تزايد أعداد القتلى في ظل غياب التجهيزات الفنية اللازمة لإنقاذ العالقين داخل هذه المناجم المحظورة دوليا وبيئيا.
لقي ما لا يقل عن 16 شخصا حتفهم في حادث مأساوي إثر انفجار ضخم هز منجم فحم غير قانوني في ولاية مجهالايا الواقعة شمال شرق دولة الهند، ووقع الانفجار العنيف في تمام الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي داخل أنفاق ضيقة يطلق عليها جحر الفئران بسبب ضيق مساحتها التي لا تتسع إلا لمرور أجساد العمال فقط، وأكد نائب مفوض المنطقة مانيش كومار أن الحادث وقع في منطقة إيست جاينتيا هيلز الوعرة مما أدى لإصابة 8 أشخاص آخرين بجروح بالغة، وتواجه السلطات بداخل دولة الهند صعوبات بالغة في حصر أعداد المفقودين الذين يخشى وقوعهم تحت الأنقاض نتيجة انهيار الأنفاق المتهالكة التي تفتقر لأدنى معايير السلامة المهنية والأمان.
عوائق الإنقاذ في المناطق النائيةباشرت الشرطة المحلية أعمال البحث والإنقاذ في موقع الحادث بدولة الهند رغم النقص الحاد في المعدات الثقيلة المتخصصة للتعامل مع مثل هذه الكوارث الجبلية، وأوضح المسؤول مانيش كومار أن طبيعة المنطقة النائية والطرق الوعرة تسببت في تأخير وصول قوات الإنقاذ التابعة لحكومة الولاية والحكومة الاتحادية لعدة ساعات متواصلة، وتنتشر هذه المناجم المخالفة في ولايات شمال شرق دولة الهند بكثافة رغم صدور قرار رسمي بحظرها منذ عام 2014 نظرا للأضرار البيئية الجسيمة وتكرار حوادث الوفيات، وسعت الأجهزة المعنية لتكثيف الجهود في منطقة إيست جاينتيا هيلز لانتشال المصابين الثمانية ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لإنقاذ حياتهم من الموت المحقق.
أحبطت التضاريس القاسية محاولات المتطوعين للوصول إلى عمق المنجم المنكوب بداخل دولة الهند مما زاد من حالة اليأس بين أهالي المفقودين، وأفادت التقارير الميدانية أن الانفجار الغازي تسبب في سد جميع المداخل والمخارج المؤدية إلى جحر الفئران الذي يعمل فيه مئات الفقراء بعيدا عن أعين الرقابة، واعتبرت المنظمات الحقوقية في دولة الهند أن تكرار هذه الحوادث في ولاية مجهالايا يعكس استمرار نشاط مافيا المناجم غير المرخصة التي تتاجر بأرواح العمال مقابل حفنة من المال، وبدأت التحقيقات الرسمية لمعرفة هوية أصحاب المنجم الهاربين وتقديمهم للمحاكمة العاجلة بعد سقوط 16 قتيلا في هذه الفاجعة التي هزت الرأي العام العالمي بداخل دولة الهند.
حصدت حوادث المناجم بداخل دولة الهند أرواح المئات خلال السنوات الأخيرة نتيجة استخدام طرق تعدين بدائية وخطيرة في منطقة إيست جاينتيا هيلز، وذكرت السلطات أن التحدي الأكبر يكمن في الوصول إلى العمال المحاصرين في الأنفاق السفلية قبل نفاذ الأكسجين أو وقوع انهيارات أرضية إضافية، وتعهدت حكومة ولاية مجهالايا بضرب بيد من حديد على كل من يدير هذه الأنفاق التي تشبه جحر الفئران وتتسبب في إزهاق أرواح الأبرياء بداخل دولة الهند، وظلت فرق الإغاثة الاتحادية في سباق مع الزمن للوصول إلى موقع الانفجار في منطقة إيست جاينتيا هيلز لانتشال جثامين الضحايا الستة عشر ومحاولة العثور على أي ناجين تحت ركام الفحم الأسود.
قنبلة الميكروويف تحرق وجه الأطفال بسبب تحدي تيك توك القاتل في إلينوي ماسورة حديدية تنهي حياة مزارع البحيرة وجنايات دمنهور تودع الشقيقين خلف القضبان أحكام رادعة تهز المنوفية بعد إعدام زوجة وشقيقها أغرقوا الزوج حيا لإنجاب الولد بصمة أمنية وسجل جنائي.. "جواز الإبل" يضرب بيد من حديد على المتلاعبين بالسعودية جحيم الفلبين يبتلع ألف منزل ويشرد الآلاف في ليلة مرعبة فوق الماء لعبة القطة الملعونة تنتهي بالمؤبد لذئب بشري نهش عرض ابني عمه بالبداري حبل المشنقة يلتف حول رقبة خائن العيش والملح ومعدن قرية تلوانة ضربة أمنية وقضائية موجعة أجهضت مخطط شيطاني لإغراق الوجه البحري بالحشيش السيول تبتلع المباني.. انهيار منزل من 3 طوابق في تاونات بقلب المغرب محكمة النقض تسدل الستار على نهب فندق شهير وتغرم المتهمين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهند منجم انفجار حوادث جحر الفئران
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.