أثارت البلوجر المعروفة باسم روح حالة من الصدمة والجدل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في بث مباشر عبر حسابها على فيسبوك وهي تمر بحالة نفسية سيئة، في واقعة تابعها الآلاف لحظة بلحظة وأثارت مخاوف واسعة بشأن سلامتها.

"وش العروسة وشقة صلاح السعدني".. مدحت تيخا يستجاب دعائه الواد ده تبخريه.

. دور الفنان نور الشريف في حياة مدحت تيخا بعد نجاحها مع آسر ياسين.. عبير الشاعر تخوض تحديًا مسرحيًا مع خالد جلال بعد الطلاق من كريم محمود عبدالعزيز.. آن الرفاعي توجه رسالة قوية للسيدات مسلسل حد أقصى.. روجينا تخوض دراما اجتماعية تجمع التشويق والقضايا الحساسة شريف سلامة وأحمد جمال ضيفا إسعاد يونس في "صاحبة السعادة".. تفاصيل أبناء شقيقة يوسف شاهين يروون الجانب الإنساني للمخرج الراحل رمضان 2026.. مسلسل "فخر الدلتا" دراما اجتماعية لايت تكشف صراع الطموح مسلسل أب ولكن.. محمد فراج يبحث عن ابنته في رمضان 2026 رضا البحراوي يعبر عن حزنه لفراق والدته بدعاء مؤثر

 

وخلال ظهورها المباشر، بدت روح في حالة انهيار نفسي واضح، وقدمت اعتذارًا لمتابعيها قائلة: "أنا هحاول أكون هادية، وآسفة إن ده آخر فيديو تشوفوني فيه بالمنظر ده"، قبل أن تتحدث عن تعرضها بحسب قولها للابتزاز والمساومة والتهديد لمدة خمسة أيام متواصلة.

كما أكدت البلوجر أن الخلافات مع إحدى السيدات تسببت لها في أزمات متكررة، شملت تشهيرًا وتنمرًا وسخرية من طلاقها، إلى جانب اتهامات تمس سمعتها، موضحة أن الأمور تصاعدت بعد علم الطرف الآخر بتقدم عريس لها، لتتعرض بعدها لحملة إساءة عبر التعليقات دون رد منها.

وأثناء البث المباشر، أقدمت روح على تناول كمية من الأدوية أمام الكاميرا، ما أثار حالة من الذعر بين المتابعين، ودفع الآلاف لكتابة تعليقات استغاثة، من بينها: "يا جماعة حد يلحقها"، "دي أخدت برشام بجد"،"حد يتدخل بسرعة"، "حقيقة دا ولا تريند".

وفي غضون ساعات قليلة، حقق البث أكثر من مليون ونصف مشاهدة، وسط انقسام كبير بين متعاطفين أعربوا عن خوفهم وقلقهم، وآخرين تساءلوا عن حقيقة ما جرى، في ظل غياب أي بيانات رسمية حتى الآن توضح الحالة الصحية للبلوجر أو مصيرها بعد انتهاء البث.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البلوجر روح روح

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • إنجي وجدان تخطف الأنظار بعد فقدانها للوزن بشكل ملحوظ
  • أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • نحافة وائل كفوري تشعل مواقع التواصل وتثير التساؤلات حول حالته الصحية
  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض
  • غدا.. أولى جلسات محاكمة البلوجر أم مكة في قضية غسل الأموال