بسمة وهبة تكشف تفاصيل معجزة شاب يعود للحياة بعد 45 عملية جراحية خلال 80 يومًا
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنها فخورة بالدكتورة هبة السويدي لإنجازها الطبي البارز، وهو إجراء أول عملية زراعة جلد طبيعية ناجحة في مصر.
تفاصيل العمليةوأضافت "بسمة وهبة"، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ العملية تمت لشاب يُدعى إبراهيم، والذي دخل المستشفى مصابًا بحروق بنسبة 75٪ بعد حادث مأساوي أثناء عمله في محل حلاقة.
وأوضحت أن الشاب إبراهيم كان يقوم يوميًا بتطهير أدوات الحلاقة باستخدام مادة السبرتو، وفي يوم الحادث حاول إشعال السبرتو بالولاعة، فاشتعله النيران، مما أدى إلى إصابته بحروق شديدة. واصلت الإعلامية بالقول إن إبراهيم كان شابًا مكافحًا يسعى لكسب رزقه بالحلال، وأن الحادث جعله بين الحياة والموت، وكان والده قد فقد الأمل في شفائه.
45 عملية جراحيةوأكدت أن الفريق الطبي استطاع إنقاذ حياة إبراهيم من خلال عملية زراعة الجلد، وهي العملية التي وصفتها بـ الأخطر على الإطلاق.
وأوضحت أن خضع لـ 45 عملية جراحية خلال 80 يومًا، بمعدل عملية يوميًا تقريبًا، وظل صامتًا ومتحملًا طوال فترة العلاج، معزولًا في غرفة متخصصة.
نجاح العمليةوأشارت إلى أن نجاح العملية يعكس قدرة الكوادر الطبية المصرية على تحقيق إنجازات استثنائية، وقالت: "لدينا كوادر بشرية لا تعرف المستحيل، وبدعم من إرادة الله تمكنا من تحقيق هذا الإنجاز الطبي لأول مرة في مصر".
وأكدت أن قصة إبراهيم تمثل نموذجًا للصبر والإصرار والإيمان بقدرة الفريق الطبي على مواجهة أصعب التحديات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: 90 دقيقة عملية جراحية الفريق الطبي قناة المحور هبة السويدي الدكتورة هبة السويدي
إقرأ أيضاً:
المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
الثورة نت/..
كشفت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، عن تصديها لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في جنوبي البلاد، منذ مساء أمس الاثنين.
وسردت المقاومة، في خمسة بيانات منفصلة، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تفاصيل عملياتها للتصدي لجيش العدو، مؤكدة أنها تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، وضمن معركة “العصف المأكول”.
وأوضحت في البيان رقم 39، فجر اليوم، أنه بعد محاولة جيش العدوّ الإسرائيليّ التّقدم باتّجاه بلدة حدّاثا جنوب لبنان للمرّة الثّامنة خلال أسبوعين، وأثناء توغّل قوّة مُدرّعة تُرافقها جرّافة وقوّة مُشاة باتّجاه ملعب البلدة، فجّر مجاهدو المقاومة عند السّاعة 20:50 من مساء أمس الإثنين تشريكتين من العبوات الناسفة بالقوّة المتقدمّة.
وبيّنت أن ذلك أدّى إلى إعطاب مدرّعتين، مشيرة إلى أنه عند السّاعة 23:15 مساء أمس، استهدف المجاهدون دبّابة ميركافا بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وأمطروا القوّة المتقدّمة بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
وقالت في البيان رقم 40، إنه عطفًا على البيان رقم 39، وبعد استمرار رصد تّقدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 23:40 و23:55 مساء أمس الإثنين، دبابتي ميركافا في منطقة البالوع بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة وحققوا إصابة مؤكدة.
وفي عملية تصد أخرى، ذكرت المقاومة اللبنانية في البيان رقم 41، أنه بعد رصد قوّة إسرائيليّة مؤلّفة من دبّابة ميركافا وثلاث آليّات من نوع هامر تتقدّم باتّجاه منطقة الحمرا شمال بلدة البيّاضة، استهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 23:10 من مساء أمس، دبّابة الميركافا بصاروخٍ موجّه وحقّقوا إصابة مباشرة، ما أجبر القوّة المتقدمّة على الانسحاب باتّجاه بلدة البياضة تحت وابلٍ من قذائف المدفعيّة.
وأضافت المقاومة في البيان رقم 1 لليوم الثلاثاء، أنه وعطفًا على البيان رقم 40 الصّادر فجراً، وبعد استمرار التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 01:00 فجر اليوم، دبّابة ميركافا هي الثّالثة في منطقة البالوع بالصّواريخ المباشرة ما أدى إلى تدميرها.
وقالت في البيان رقم 2، إنه عطفًا على البيان رقم 1، وفي إطار مواصلة التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيليّة في بلدة حدّاثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة من السّاعة 22:00 أمس الإثنين وحتّى السّاعة 03:00 فجر اليوم الثّلاثاء، تجمّعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة البالوع، القناطر، والملعب في بلدة حدّاثا بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات، ما أجبر القوّة على وقف التقدّم والانسحاب.
وتابعت: “أثناء انسحاب قوات العدو الإسرائيلي عند الساعة 03:00 فجر اليوم، فجّر المجاهدون عبوةً ناسفةً بآليّةٍ عسكريّةٍ قام العدوّ على إثرها بسلسلة غارات وقصف مدفعي على منطقة العمليّات لتغطية انسحابه باتّجاه بلدة رشاف”.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها العسكرية رداً على استمرار العدو الإسرائيلي في خرق التفاهمات والاعتداء على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين والأعيان المدنية.