وزير البترول يبحث مع شيفرون الأمريكية تسريع ربط حقل افروديت القبرصي بمصر
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
في مستهل زيارته إلى واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية ، عقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية جلسة مباحثات مع قيادات شركة شيفرون، لمتابعة التعاون الجاري والتنسيق بين فرق العمل من الجانبين لاستكمال إجراءات الاتفاقيات الفنية والتجارية الخاصة بربط مشروع حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية ، بما يسرع من خطوات التنفيذ .
شارك في المباحثات باسل علام مدير شيفرون في قبرص، وعبر الفيديو كونفرانس كل من خافيير لاروزا رئيس شركة شيفرون للإستكشاف والإنتاج، والسيد تشانا كوروكولاسوريا مدير شيفرون مصر، وكذلك الدكتور سمير رسلان وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف، والدكتور محمد الباجوري المشرف على الإدارة المركزية للشئون القانونية بالوزارة.
وأكدت المباحثات علي أهمية استمرار التنسيق مع الجانب القبرصي لدعم خطوات التنفيذ ، كما أكدت علي أهمية دور مصر المحوري كمركز إقليمي للطاقة مع التأكيد علي أهمية البنية التحتية المصرية ، بما يحقق المنفعة المتبادلة لمصر وقبرص وشركاء الاستثمار ، وقد تم الاتفاق علي عقد لقاء بين أطراف المشروع في القاهرة بنهاية مارس المقبل مع افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة ايجبس 2026 .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول وزير البترول النفط التعدين الغاز
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.