تراجعت قيمة رائدة العملات الرقمية "بتكوين" إلى ما دون 70 ألف دولار الخميس، لتلامس مستوى 66596 دولارًا، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 15 شهرًا.

ويواصل أكبر أصل مشفر في العالم مساره الهبوطي، بعدما فقد قرابة 50 بالمئة من قيمته منذ ذروته في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 عندما فاز ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وكان قد أعلن خلال حملته الانتخابية عن عزمه دعم العملات الرقمية.



وقال شيليانغ تانغ، الشريك الإداري في "مونارك لإدارة الأصول"، إن "السوق تمر حالياً بما يشبه أزمة ثقة"، وموجة عزوف واسعة عن المخاطرة تجتاح الأسواق العالمية، وانخفضت عملة بتكوين بالفعل بنحو ثمانية بالمئة خلال الأسبوع، لتصل خسائرها منذ بداية هذا العام إلى ما يقرب من 20 بالمئة. وفقا لرويترز.

كما انخفضت عملة إيثر بنحو اثنين بالمئة إلى 2090 دولاراً، وتراجعت حوالي 30 بالمئة منذ بداية العام حتى الآن، وجاء أحدث تراجع في العملات الرقمية سريعاً وقوياً، والذي يقول محللون إنه نتج عن ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، بسبب التوقعات بأن ينتهج سياسة التشديد النقدي.

وقال مانويل فيليجاس فرانشيسكي من فريق أبحاث الجيل القادم لدى بنك يوليوس باير: "السوق تخشى أن يتبنى (وول ستريت) نهجًا متشددًا، وتقليص الميزانية العمومية لن يوفر أي عوامل داعمة للعملات المشفرة".

وتُنظر إلى العملات الرقمية على نطاق واسع على أنها مستفيدة من الميزانية العمومية الكبيرة، إذ تميل إلى الارتفاع عندما يضخ البنك المركزي الأمريكي سيولة في أسواق المال، وهو أمر يعزز الأصول التي تتسم بالمضاربة.

وفقد سوق العملات المشفرة العالمي ما يقرب من 1.9 تريليون دولار من قيمته منذ أن وصل إلى ذروته عند 4.379 تريليون دولار في أوائل تشرين الأول/ أكتوبر، مع خسارة حوالي 800 مليار دولار في الشهر الماضي وحده، ووفقاً لبيانات شركة "كوين جيكو" لتتبع السوق.

كما واجهت العملات المشفرة صعوبات لأشهر منذ أن تسبب انهيار حاد في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 في هبوط بتكوين من ذروته، بعدما جرى تصفية مراكز ممولة بالاقتراض، وهو ما أدى إلى فتور اهتمام المستثمرين بالأصول الرقمية، وبقاء الثقة تجاه القطاع هشة.


وقال محللو دويتشه بنك في مذكرة للعملاء: "نعتقد أن هذا التراجع الأوسع مدفوع بشكل أساسي بسحوبات ضخمة من صناديق المؤشرات المتداولة الخاصة بالمؤسسات. فقد شهدت هذه الصناديق تدفقات خارجة بمليارات الدولارات كل شهر منذ تراجع أكتوبر 2025".

وأضافوا أن صناديق المؤشرات المتداولة الخاصة بالبتكوين في المعاملات الفورية في الولايات المتحدة سجلت تدفقات خارجة تزيد على ثلاثة مليارات دولار في كانون الثاني/يناير، بعد تدفقات خارجة بنحو ملياري دولار وسبعة مليارات دولار في كانون الأول/ديسمبر، وتشرين الثاني/نوفمبر على الترتيب.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي العملات الرقمية بتكوين البورصة بتكوين العملات الرقمية الفدرالي الأمريكي المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العملات الرقمیة دولار فی

إقرأ أيضاً:

خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد

تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.

وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.

وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.

وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.

كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.

وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.

ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تفرض عقوبات على أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران
  • واشنطن تفرض عقوبات جديدة على 4 منصات لتبادل العملات الرقمية مرتبطة بإيران
  • بيتكوين تهبط لأدنى مستوى منذ شهرين
  • أسعار الذهب مستقرة و المعادن النفيسة الأخرى متباينة
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار