تتصل بالعلاقات الثنائية.. ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس المالديف
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، رسالة خطية، من الرئيس د. محمد معز رئيس جمهورية المالديف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية م. وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض اليوم الخميس، سفير جمهورية المالديف لدى المملكة أحمد سرير.
أخبار متعلقة ولي العهد للرئيس الإيراني: المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها بأي عمل عسكريعاجل: ولي العهد يبحث تطورات الأحداث في المنطقة والعالم مع الرئيس التركيولي العهد والمستشار الألماني يعقدان جلسة مباحثات رسميةوجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض الأمير محمد بن سلمان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المالديف ولی العهد
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.