عراقجي يقود وفد بلاده إلى سلطنة عُمان لمحادثات نووية مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- تستعد إيران والولايات المتحدة لإجراء محادثات الجمعة في سلطنة عُمان، حيث تتطلع واشنطن لمعرفة ما إذا هناك أي احتمال لإحراز تقدم دبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، مع رفضها سحب التهديد بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وستكون هذه المحادثات التي أكدها الجانبان في وقت متأخر الأربعاء، بعد ساعات من الشكّ حول موقعها وموعدها وصيغتها، أول لقاء من نوعه بين الخصمين منذ مشاركة الولايات المتحدة في حرب إسرائيل ضد إيران في حزيران بشن ضربات على 3 مواقع نووية.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إنّ وزير الخارجية عباس عراقجي غادر إلى مسقط لترؤس الوفد الإيراني في مفاوضات. ومن المقرر أن يقود مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص ستيف ويتكوف وفد الولايات المتحدة في المحادثات.
وأعربت إيران عن أملها في أن تُبدي واشنطن “جدية” خلال المحادثات المرتقبة بينهما حول برنامجها النووي الجمعة.
وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة (إكس) “تقع علينا (الحكومة الإيرانية) مسؤولية اغتنام كل الفرص الدبلوماسية من أجل… الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة”، معربا عن أمله في “أن يشارك الجانب الأميركي أيضا بمسؤولية وواقعية وجدية” في المحادثات.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من شهر من ذروة موجة الاحتجاجات التي عمت إيران، وتقول منظمات حقوقية إنها جوبهت بحملة قمع غير مسبوقة أوقعت آلاف القتلى.
قال ترامب في واشنطن “إنهم يتفاوضون” مضيفا “إنهم لا يريدوننا أن نضربهم، فلدينا أسطول كبير متجه إلى هناك”، في إشارة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.
وهدّد ترامب في البداية بعمل عسكري ضد طهران؛ بسبب قمعها للمتظاهرين، بل قال للمحتجين، إنّ “المساعدة في الطريق”. لكن خطابه في الأيام الأخيرة ركز على كبح البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب أن يكون هدفه صنع قنبلة نووية.
وقال نائب ترامب، جاي دي فانس في مقابلة مع وسيلة الإعلام “سيريوس إكس إم” بُثت الأربعاء “سيبقي (ترامب) خياراته مفتوحة، وسيتحدث مع الجميع، وسيحاول تحقيق ما في وسعه من خلال وسائل غير عسكرية، وإذا شعر أن الجيش هو الخيار الوحيد، فسيتبنى هذا الخيار في نهاية المطاف”.
كما أعرب فانس عن إحباطه لعدم وجود تواصل مباشر بين ترامب والمرشد الإيراني علي خامنئي، قائلا: “إنها دولة غريبة جدا في التعامل معها دبلوماسيا، لا يمكن حتى التحدث إلى الشخص المسؤول عن البلاد”.
– “تعنت تجاه المطالب الأميركية” –
من جانبه، حثّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس من العاصمة القطرية الدوحة، القيادة الإيرانية على “الدخول بجدية في مفاوضات” مع الولايات المتحدة، قائلا إن هناك “مخاوف كبيرة من تصعيد عسكري في المنطقة”.
ونقلت صحف تركية عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله “حتى الآن، أرى أن الأطراف تريد إفساح المجال للدبلوماسية”، مضيفا أن الصراع “ليس هو الحل”.
ودارت خلافات أثناء الإعداد للمحادثات حول ما إذا كان ينبغي أن تشمل دولا إقليمية، وأن تتناول دعم طهران لحلفائها في المنطقة وبرنامجها الصاروخي، وهو ما رفضته إيران.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين لم تسمهم أن الولايات المتحدة وافقت على استبعاد مشاركة دول إقليمية من المحادثات، وأنها ستركز على الملف النووي لكنها ستشمل أيضا البرنامج الصاروخي، وذلك “بهدف التوصل إلى إطار عمل لاتفاق” محتمل.
وقال معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة “لا تزال إيران تُظهر تعنتا تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة، ما يقلل من احتمال توصل إيران والولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي”.
– “التسوية أو الحرب” –
في ظل استمرار تهديداتها بعمل عسكري، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة إلى المنطقة، بينما توعّدت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس عن المتحدث باسم الجيش العميد محمد أكرمينيا قوله: “نحن مستعدون للدفاع، وعلى الرئيس الأميركي أن يختار بين التسوية أو الحرب” محذرا من أن إيران يمكنها “بسهولة” أن تطال القواعد الأميركية.
في مؤشر إلى التوترات، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط مع طاقميهما الأجنبيين في مياه الخليج بتهمة “تهريب الوقود”، حسبما أفادت وكالة تسنيم للأنباء الخميس.
ولم يتضح على الفور العلم الذي ترفعه الناقلتان ولا جنسيات طاقميهما.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن وزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي، وهو حاليا مستشار لخامنئي، قوله، إن “إيران مستعدة تماما للتصدي لأي تهديد أو عدو أجنبي”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الولایات المتحدة فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.