ﺣﺮاﺳﺔ ﻣﺸﺪدة ﺣﻮل ﻗﺎدة اﻟﻜﻴﺎن اﻟﺼﻬﻴﻮﻧ وﺗﺮﻗﺐ ﻟﺮد ﺣﻠﻔﺎء ﻃﻬﺮان

 

على الرغم من هدوء لغة التهديدات بين إيران والولايات المتحدة واستعداد العاصمة العمانية مسقط اليوم لاستقبال المواجهة الدبلوماسية بين الجانبين على وتر مشدود بالحذر وسط مخاوف من وقوع ضربة أمريكية لإيران على غرار ما حدث في حرب الأيام الـ12 في يونيو الماضي إلا أن حكومة الكيان الصهيوني التي تدفع واشنطن لإسقاط نظام الملالي تحشد كل أجهزتها استعدادا لهذا السيناريو.

أعلنت إيران، في وقت متأخر من مساء اليوم الأربعاء، عن أنَّ المحادثات النووية مع واشطن، ستُعقد في العاصمة العُمانية مسقط، الجمعة المقبل، وذلك بعد تسريبات عن إلغائها.

قررت قيادة الاحتلال الإسرائيلي زيادة حجم الوحدة المكلفة حماية كبار الضباط والشخصيات العسكرية، في ظل مخاوف من أعمال انتقامية إيرانية.

وبعد أكثر من عامين من الحرب، التي اغتالت خلالها إسرائيل قادة من حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان، وكذلك مسئولون أمنيون من الصف الأول في إيران، قرر قسم العمليات في هيئة الأركان بقوات الاحتلال زيادة عدد أفراد الوحدة المكلفة حماية الضباط البارزين.

ويشمل هذا القرار الوفود العسكرية الإسرائيلية في الخارج. وأشارت إذاعة الاحتلال إلى أن قسم العمليات قرر تجنيد ما وصفته بـ«حراس دائمين» للعسكريين لأول مرة، وبأعداد كبيرة.

وتأتي الخطوة في ظل المخاوف من محاولات انتقام من إيران ومنظمات يصفها الكيان الصهيوني بالإرهاب وأوضح مسئول إسرائيلي بارز أن حماية بعض الضباط ستستمر حتى بعد خروجهم من الخدمة.

وقالت الإذاعة العبرية «نظرًا لارتفاع مستوى التهديد للعديد من ضباط قواتنا فقد ازداد بالفعل عدد الضباط المحميين».

 يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه قناة «كان» العبرية عن استعداد تل أبيب لاحتمال أن يجدد الحوثيون إطلاق الصواريخ والمسيّرات، إذا شن الأمريكيون هجومًا على إيران.

وأضافت «كان» أن رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي عقد في الأيام الأخيرة نقاشات حول التهديد اليمني، وأمر بالاستعداد، والمصادقة مجددًا على بنك أهداف في اليمن.

وكان قائد حركة أنصار الله في اليمن، عبدالملك الحوثي، قد صرح قبل أسابيع قليلة بأن الحركة تتحرك في المرحلة الحالية تحت عنوان «الاستعداد للجولة القادمة»، معتبرًا أن الصراع مع إسرائيل والولايات المتحدة حتمي، سواء بشكل مباشر أو عبر ما وصفه بـتحريك الأدوات.

وشنت «أنصار الله» عمليات استهدفت السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بها خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، يهدف إلى إجبار إسرائيل على وقف الحرب.

 وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن في وقت سابق عن أن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، ستعقد في مسقط، صباح  الجمعة الماضى.

وأكد مصدر إيراني مسئول، أن التسريبات الأمريكية عن إلغاء مفاوضات عمان في ظل استمرار جهود الوسطاء دليل على عدم جدية واشنطن.

 وأشار إلى أن تبدل المواقف الأمريكية خلال الأيام الأخيرة، يجعل من الصعب الجزم بشأن انعقاد مفاوضات اليوم في مسقط.

 وقال المصدر الإيراني الذي رفض الكشف عن هويته إن بلاده لن تقبل بالتفاوض على أي ملف غير الملف النووي، مضيفًا أنه يبدو أن التيار المتشدد الرافض للدبلوماسية أصبح يغلب على القرار الأمريكي بشأن المفاوضات.

 

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن أي محادثات جادة بين الولايات المتحدة وإيران لا بد أن تشمل ترسانة طهران الصاروخية وقضايا أخرى، في حين أكدت طهران أنها ستناقش برنامجها النووي فقط.

وقال روبيو «إذا رغب الإيرانيون في اللقاء، فنحن مستعدون»، مضيفا أن المحادثات لا بد أن تشمل، إلى جانب المشروع النووي، مدى صواريخ إيران الباليستية ودعمها لحركات في الشرق الأوسط ومعاملتها لشعبها.

 وأكد مسئول إقليمي لـ«رويترز»، أن إيران قررت نقل المحادثات مع الولايات المتحدة من إسطنبول إلى سلطنة عمان، رغبة منها في أن تكون هذه المحادثات استكمالًا للمفاوضات السابقة التي جرت هناك بشأن برنامجها النووي.

وأوضح أن إيران أكدت منذ البداية أنها ستناقش برنامجها النووي فقط في المحادثات، بينما ترغب واشنطن في إدراج قضايا أخرى على جدول الأعمال.

 وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اعتقاده أن المحادثات بين أمريكا وإيران على مستوى القادة ستكون مفيدة بعد المفاوضات على مستوى أدنى.

وأكد «أردوغان»، أن طهران وواشنطن ترغبان في إفساح المجال أمام الدبلوماسية وهو أمر إيجابي، مشيرا إلى أن بلاده تبذل قصارى جهدها لتهدئة التوتر بين إيران وأمريكا دون جر المنطقة إلى نزاع وفوضى جديدين. وشدد الرئيس التركي، على معارضته التدخل العسكري ضد إيران، مؤكدًا أن طاولة المفاوضات مهمة في خفض التوتر بين إيران وأمريكا.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ﻟﺮد ﺣﻠﻔﺎء ﻃﻬﺮان

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية تضع قياديا إخوانيا و 6 أفراد وكيانات إخوانية على قوائم الإرهاب

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، تصنيف مسؤول بارز في جماعة الإخوان ، مقيم في المملكة المتحدة، وثلاثة أفراد آخرين وثلاثة كيانات "جهات إرهابية"، و جميعهم من عناصر التنظيم الإخوانى الفارين خارج مصر.


وجاء في بيان صحفي أصدره المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، توماس بيجوت: "يكشف هذا الإجراء عن فروع جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات الواجهة التي تُديرها ، والتي تستخدم كواجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء وتحويل الأموال لدعم الإرهاب".

وأوضح بيجوت أن "الولايات المتحدة تلتزم بتفكيك البنية التحتية المالية التي تدعم جماعة الإخوان ، كما هو موضح في استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية".

وأضاف: "يُتخذ هذا الإجراء بموجب سلطة مكافحة الإرهاب، الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة".

طباعة شارك وزارة الخارجية الأمريكية الإخوان المسلمين المملكة المتحدة

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية تضع قياديا إخوانيا و 6 أفراد وكيانات إخوانية على قوائم الإرهاب
  • مدحت شلبي يكشف آخر تطورات مفاوضات الزمالك مع فوك رازوفيتش
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟