أعلنت اليابان مؤخراً عن اكتشاف مهم في مجال الموارد المعدنية، بعد أن نجحت سفينة الأبحاث اليابانية «تشيكيو» في استخلاص عينات من رواسب بحرية غنية بالعناصر الأرضية النادرة من عمق حوالي 6000 متر في المحيط الهادئ قرب جزيرة مينامي توريشيما. 

يأتي هذا الإنجاز في إطار جهود طوكيو لتأمين موارد حيوية وتقليل اعتمادها على الصين التي تهيمن على سوق هذه المواد على مستوى العالم.

 

اليابان: قاتل رئيس الوزراء السابق شينزو آبي يستأنف على حكم السجن المؤبدمخاوف من تساقط الثلوج في اليابان بعد مقـ.تل العشراتثلوج كثيفة في اليابان تقـ.ـتل 30 شخصا وتعزل مناطق نائية.. فيديوالصادرات الزراعية لليابان ترتفع إلى مستوى قياسي جديد بلغ 1.7 تريليون ينالغرف التجارية: المربى المصرية تستحوذ على 20% من واردات اليابانلأمريكا واليابان .. أحمد موسى: 90 % من إنتاج مصنع تجفيف الحاصلات الزراعية في المنيا للتصديراكتشاف المعادن النادرة 

تستخدم اليابان تقنية متقدمة بتكلفة تزيد على 250 مليون دولار لسحب نحو 350 طناً من الطمي البحري يومياً، في محاولة للوصول إلى كميات اقتصادية من هذه المعادن. ويجري حالياً تحليل العينات لتحديد التركيز الفعلي للعناصر، بينما تقدر الصحف اليابانية أن الاحتياطات المكتشفة قد تكفي استهلاك العالم لعقود طويلة. 

على سبيل المثال، تشير بعض التقديرات إلى أن كمية الإيتريوم المكتشفة يمكن أن تلبي الطلب العالمي لمدة تصل إلى 780 عاماً، كما أن احتياطات الديسبروسيوم التي تم العثور عليها قد تغطي حاجة السوق لـ730 عاماً تقريباً. 

وتعتبر العناصر الأرضية النادرة مجموعة من 17 عنصراً كيميائياً تستخدم في عدد كبير من الصناعات المتقدمة مثل صناعة السيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة، والهواتف الذكية، والمعدات الدفاعية. 

وعلى الرغم من أهميتها الكبرى، فإن استخراجها ومعالجتها يعتبران من العمليات المكلفة والمعقدة تقنياً. 

ما أهمية المعادن النادرة؟

يكتسب كشف اليابان أهمية استراتيجية، لاسيما في ظل التوترات الاقتصادية المتصاعدة بينها وبين الصين. 

الصين تتحكم في نحو ثلثي إنتاج هذه العناصر عالمياً، كما تستحوذ على أكثر من 90% من الإنتاج المكرر، مما يمنحها نفوذاً قوياً في أسواق التكنولوجيا المتقدمة ويشكل ورقة ضغط قوية في النزاعات التجارية الدولية. 

وقد أثارت القيود التي فرضتها بكين سابقاً على صادرات المواد المعدنية المتقدمة ردود فعل في الولايات المتحدة والدول الغربية، حيث عبرت واشنطن عن قلقها من اعتمادها الكبير على الإمدادات الصينية في سلاسل التوريد الرئيسية. 

وقد دفعت هذه المخاوف الحكومات الغربية إلى السعي لتأمين مصادر بديلة وزيادة الإنتاج المحلي. 

ويرى محللون أن ما حققته اليابان يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، إذ يمكن أن يعزز من أمن سلاسل الإمداد الوطنية ويمنح طوكيو قدرة أكبر على المنافسة في قطاعات المستقبل الحيوية مثل الطاقة النظيفة والتقنيات الرقمية. 

كما قد يساهم هذا الاكتشاف في تقليل الضغوط الناتجة عن الاعتماد على السوق الصينية، مما يعزز من موقع اليابان في الاقتصاد العالمي بشكل عام.

طباعة شارك المعادن النادرة اكتشاف المعادن النادرة اليابان أهمية اكتشاف المعادن النادرة الصين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المعادن النادرة اكتشاف المعادن النادرة اليابان الصين المعادن النادرة

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال

 تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم وهي تسعى لمواصلة مسيرة رسخت مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقاً على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.

وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة في كأس العالم.

ومع بقاء لوكا مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.

ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.

ويحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، حيث يشكل قلب الدفاع بقيادة يوسكو جفارديول ولوكا فوسكوفيتش الركيزة الأساسية للفريق.

* لاعب بارز

يعد جفارديول (24 عاماً) أحد أبرز نجوم كأس العالم 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.

وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيجور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو في أرلينجتون بولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما ضمن المجموعة 12 الصعبة.

وتصدرت كرواتيا مجموعتها في التصفيات برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، فيما قاد المدرب زلاتكو داليتش، منذ توليه المنصب عام 2017، الحقبة الأنجح في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022.

وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.

وفي نهاية المطاف، قد يتوقف الكثير على جاهزية مودريتش وقدرته على قيادة عرض أخير مميز على أكبر مسرح في كرة القدم.

مقالات مشابهة

  • خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
  • السد العالي يتصدر .. أكبر 5 لاعبين سنا مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • جولة سير لمدة 15 دقيقة للاعبي المنتخب في أمريكا.. صور
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • حسام حسن يحارب الملل في معسكر منتخب مصر بأوهايو
  • بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
  • بعد 80 عاما من الحيرة.. الذكاء الاصطناعي يكسر واحدة من أشهر ألغاز الرياضيات| ما القصة؟