هند الضاوي: استبدال أفيخاي بضابطة مسلمة خطة إسرائيلية لاختراق الإعلام العربي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
سلطت الإعلامية هند الضاوي، الضوء على تغييرات وصفتها بالجذرية في هيكل المتحدثين باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي الموجهين للإعلام العربي، مشيرة إلى تقارير تفيد بتقاعد المتحدث الحالي أفيخاي أدرعي، وتعيين ضابطة عربية مسلمة تُدعى «إيلا» خلفًا له، لتكون الوجه الجديد الذي يخاطب العالم العربي خلال المرحلة المقبلة.
وقالت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، إن كابتن إيلا أو إيلا واوية، منحدرة من عائلة مسلمة من مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث، موضحة أنها اختارت التطوع في جيش الاحتلال سرًا في البداية ولم تُطلع على قرارها سوى أسرتها، قبل أن تنهي دورة الضباط وتحصل على وسام متميز الرئيس، تمهيدًا لإعدادها لنقل رسائل الجيش الإسرائيلي إلى دول الجوار والعالم العربي، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
وأكدت هند الضاوي، أن قرار استبدالها بأفخاي يعود إلى أسباب داخلية عميقة، معتبرة أن أدرعي فشل في الحفاظ على الثبات الانفعالي خلال التوترات الأخيرة، واستشهدت بظهوره أمام الكاميرات ويداه ترتجفان أثناء المواجهة مع إيران، ما دفع قيادة الجيش للبحث عن بديل، رغم محاولاته المتكررة نفي أنباء تقاعده والتأكيد على استمراره في منصبه.
واعتبرت هند الضاوي أن اختيار ضابطة بملامح وثقافة عربية، ومن الداخل الفلسطيني تحديدًا، يمثل محاولة إسرائيلية خبيثة لتليين موقف الشعوب العربية الرافضة للاحتلال، وتسهيل تمرير الرسائل الإعلامية في ظل توسع العمليات في سوريا ولبنان وفلسطين، لكنها قللت في الوقت نفسه من فرص نجاح إيلا في مهمتها، واصفة إياها بالوجه البائس وتلميذة أفيخاي التي لا تحظى بأي قبول لدى المشاهد العربي، متوقعة أن تواجه رفضًا أكبر مما واجهه سلفها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هند الضاوي جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي العالم العربي إيلا هند الضاوی
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.