بوابة الوفد:
2026-06-03@05:33:21 GMT

هل كان هناك صيام مفروض في الإسلام قبل شهر رمضان؟

تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT

ورد سؤال إلى الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» حول ما إذا كان هناك صيام مفروض على الأمة الإسلامية قبل فرض صيام شهر رمضان.

وأجاب لاشين قائلًا: الحمد لله، فقد ورد في كتاب الله:﴿وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين﴾، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ.

وأوضح أنه عندما قدم النبي ﷺ المدينة، وجد اليهود يصومون يومًا محددًا، فسألهم عن السبب، فأجابوه بأنه اليوم الذي نجّى الله فيه موسى وقومه من فرعون، فصامه شكرًا لله، فقال النبي ﷺ: «نحن أحق بموسى منكم وأولى به»، فصامه وأمر الناس بصيامه.

وبيّن الدكتور عطية لاشين أن هناك إجماعًا بين أهل العلم على أن المسلمين كانوا يصومون بعض الأيام قبل فرض رمضان، إلا أن العلماء اختلفوا في درجة مشروعية هذا الصوم، هل كان واجبًا أم مستحبًا، وانقسموا في ذلك إلى رأيين مشهورين:

الرأي الأول: يرى أن الصوم الذي مارسه المسلمون قبل رمضان كان واجبًا. وانقسم هذا الرأي إلى فريقين:

الفريق الأول يرى أن الصوم الواجب قبل رمضان كان يوم عاشوراء، ثم نسخ بفرض صيام شهر رمضان، وهو قول الأحناف والمالكية وبعض الشافعية، واستدلوا بأحاديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها التي ذكرت أن النبي ﷺ كان يأمر بصيام عاشوراء قبل رمضان، فلما فُرض رمضان صار صيامه اختيارياً لمن شاء.

الفريق الثاني يرى أن الصوم الواجب قبل رمضان كان صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ثم فُرض رمضان فنسخ هذا الصوم، إلا أن هذا الرأي ضعيف ولا يُعتد به.

الرأي الثاني: وهو قول جمهور الفقهاء، يرى أنه لم يُفرض صيام على المسلمين قبل رمضان، وأن صيام عاشوراء كان سنة وليس فرضًا، وهو الرأي الراجح عند أهل العلم، مستدلين بما ذكره الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره، وأن النصوص الشرعية تشير إلى أن الصوم المفروض هو صوم شهر رمضان وحده.

واختتم الدكتور عطية لاشين توضيحه بأن الآية الكريمة:﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن كتب عليكم الصيام﴾
هي النص الفاصل في المسألة، مؤكداً أن الصيام المفروض على الأمة الإسلامية هو صيام شهر رمضان فقط، أما غيره من الصيام فكان من قبيل السنن والنوافل، وليس فرضًا واجبًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لاشين عطية لاشين صيام صيام رمضان الأمة الإسلامية قبل رمضان شهر رمضان أن الصوم یرى أن

إقرأ أيضاً:

السفير عمرو رمضان: حماية الشباب مسئولية وطنية تبدأ بالتمكين الاقتصادي

أكد السفير عمرو رمضان، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، أن الاستثمار في الشباب وفتح آفاق حقيقية أمامهم للتدريب والعمل يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، مشددًا على أن توفير البدائل الآمنة والمشروعة للشباب هو السبيل الأمثل لحمايتهم من مخاطر الاستغلال والاتجار بالبشر.
جاء ذلك خلال مشاركة اللجنة الوطنية التنسيقية في ملتقى التوظيف «من التعليم إلى التوظيف: التدريب السياحي وملتقى التوظيف» بمحافظة الفيوم، والذي نظمته المنظمة الدولية للهجرة في مصر بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، في إطار مشروع «توفير بدائل حياة إيجابية للشباب المصري».


وشهدت الفعالية حضور الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم، والسيد كارلوس أوليفر كروز رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر، والسيد تيبيريو كياري مدير مكتب الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي بالقاهرة، إلى جانب ممثلي الجهات التعليمية وعدد من أصحاب الأعمال والفنادق العاملة في قطاع السياحة والضيافة.


وأوضح السفير عمرو رمضان، في كلمته الافتتاحية، أن الشباب المصري يمثل الثروة الحقيقية للوطن، وأن حمايته من المخاطر المختلفة، وفي مقدمتها مخاطر الهجرة غير الشرعية، مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جهود مؤسسات الدولة والشركاء المحليين والدوليين.
وأشار إلى أن المدرسة الفندقية الإيطالية بالفيوم تعد نموذجًا ناجحًا للتعاون التنموي المثمر، حيث تسهم في إعداد كوادر مؤهلة ومدربة تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم قطاع السياحة المصري، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية التي يجب أن تصل إلى الشباب هي أن هناك طرقًا آمنة وكريمة لتحقيق طموحاتهم بعيدًا عن أوهام الهجرة غير الشرعية وما تحمله من مخاطر جسيمة.


وهدفت الفعالية إلى تعزيز فرص التشغيل أمام الشباب المصري في قطاع السياحة، وربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل، إلى جانب رفع الوعي بمسارات الهجرة الآمنة والشرعية وتنمية المهارات المهنية المطلوبة.
وفي إطار جهودها التوعوية، عقدت اللجنة الوطنية التنسيقية جلستين موسعتين بمحافظة الفيوم، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية وتعريف الشباب والأسر بالبدائل المتاحة داخل المحافظة.
وشهدت الجلسة الأولى، التي عُقدت بديوان عام المحافظة، مشاركة واسعة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، ومنظمات المجتمع المدني، وعدد من القيادات المحلية والمجتمعية.


وأكد السفير عمرو رمضان خلال الجلسة أن مكافحة الهجرة غير الشرعية لا تقتصر على التحذير من مخاطرها فحسب، بل تتطلب معالجة الأسباب التي تدفع بعض الشباب إلى التفكير فيها، وعلى رأسها نقص المعلومات حول فرص العمل والتدريب، وانتشار المفاهيم المغلوطة بشأن فرص الهجرة والعمل بالخارج.
وأضاف أن الرسائل التوعوية تكون أكثر فاعلية عندما ترتبط بالواقع وتقدم حلولًا عملية للشباب، عبر تعريفهم بفرص التدريب والتشغيل والمشروعات الصغيرة وآليات الاستفادة منها بصورة قانونية وآمنة.
كما شدد على أهمية الدور الذي تضطلع به القيادات الدينية والمجتمعية والمحلية في مواجهة الظاهرة، باعتبارها الأقرب إلى المواطنين والأقدر على التواصل المباشر مع الشباب والأسر، فضلًا عن دورها في رصد المؤشرات المبكرة للمخاطر داخل المجتمعات المحلية.


من جانبه، استعرض الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم جهود المحافظة في توفير فرص العمل وتنفيذ البرامج التنموية والتدريبية الموجهة للشباب، مؤكدًا استمرار التعاون مع مختلف الجهات الوطنية والدولية لدعم التنمية المحلية وخلق فرص اقتصادية مستدامة.
وشهدت الجلسة نقاشات موسعة حول سبل تعزيز التوعية داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث طُرحت مقترحات لتوسيع مشاركة الجمعيات الأهلية والرائدات الريفيات في الوصول إلى الأسر والشباب وربط التوعية بفرص التدريب والعمل المتاحة.
وفي ختام زيارته، عقد السفير عمرو رمضان لقاءً مباشرًا مع أكثر من أربعين شابًا وفتاة من أبناء الفيوم، بحضور ممثلي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ووزارة التضامن الاجتماعي، حيث جرى استعراض فرص الدعم والتمويل والتدريب المتاحة للشباب، والتأكيد على أهمية الاستفادة من المبادرات الحكومية وبرامج التمكين الاقتصادي في بناء مستقبل مهني مستقر داخل الوطن.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية أن الدولة المصرية تواصل العمل على توفير بيئة داعمة للشباب، تقوم على التدريب والتأهيل وخلق فرص العمل، بما يسهم في الحد من الهجرة غير الشرعية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في مختلف المحافظات.

السفير عمرو رمضان يبحث مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي الشراكة في مكافحة الهجرة غير الشرعية السفير عمرو رمضان: القضاء شريك أساسي في مواجهة الهجرة غير الشرعية وحماية الأطفال من شبكات التهريب السفير عمرو رمضان يستعرض ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة لمكافحة الهجرة غير الشرعية

مقالات مشابهة

  • السفير عمرو رمضان: حماية الشباب مسئولية وطنية تبدأ بالتمكين الاقتصادي
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • أزمة "أسد" تعود من جديد.. محمد رمضان يعلق"مش هتعرفوا تحرمونى من الجمهور"
  • مشاهدة فيلم أسد لمحمد رمضان 2026 كامل
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض