قوته تتعاظم.. نتنياهو يدعو لمراقبة الجيش المصري على حدود إسرائيل
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
يأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من توقيع الرئيسين السيسي وأردوغان إعلاناً مشتركاً يرتقي بالعلاقات الثنائية إلى "مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة".
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، الخميس، بتصاعد التحذيرات داخل الأوساط السياسية والعسكرية من تطور القدرات العسكرية المصرية.
ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله خلال جلسة سرية للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست: "قوة الجيش المصري تتعاظم ولا بد من مراقبة الأمر".
وأضاف: "لدينا علاقة مع مصر لكن علينا أن نمنع أي قوة زائدة". وتوافق ذلك مع ما ذكرته صحيفة هآرتس عن مصادرها، والتي أكدت أن نتنياهو شدد على ضرورة "منع أي زيادة كبيرة" في هذا التطور العسكري.
تحذير من جبهتين في آنٍ واحدوفي سياق متصل، عبّر العميد المتقاعد أمير أفيفي، مؤسس حركة "الأمنيين" التي تضم قادة أمنيين سابقين، عن قلقه العميق من التقارب الاستراتيجي بين مصر وتركيا.
وجاء تحذير أفيفي بعد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين في القاهرة الأربعاء، بحضور الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان.
وفي تسجيل مصور نشره على منصة "إكس"، وصف أفيفي هذا التحالف بأنه "المحور السني الراديكالي الذي بدأ يرفع رأسه"، داعياً إسرائيل إلى "بناء جيش يعرف كيف يقاتل على جبهتين ضد جيشين نظاميين في الوقت نفسه".
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من توقيع الرئيسين السيسي وأردوغان إعلاناً مشتركاً يرتقي بالعلاقات الثنائية إلى "مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة".
ويتضمن الإعلان تعهدات بتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري، ورفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2028، فضلاً عن التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.
Related هاليفي: "الجيش المصري ليس تهديدًا لكنه قد ينقلب في لحظة"الجيش المصري يعقد صفقة سلاح مع شركة كورية جنوبية بقيمة 1,66 مليار دولاربعد وصف السيسي لإسرائيل بـ"العدو".. ما صحة الصور المتداولة عن تحركات الجيش المصري على الحدود؟ مخاوف قديمة.. سيناريوهات كابوسيةوليست هذه أول مرة تُعبّر فيها إسرائيل عن مثل هذه المخاوف. ففي مارس 2025، حذر يارون بوسكيلا، الرئيس التنفيذي لـ "منتدى إسرائيل للدفاع والأمن"، من "عملية تسليح واسعة" تقوم بها مصر، تشمل اقتناء أسلحة متطورة، وتحديث البنية التحتية العسكرية، وتحسين مستوى التدريب.
وأوضح بوسكيلا أن هذا الجهد يعكس طموح القاهرة لتثبيت موقعها كقوة إقليمية فاعلة.
وأشار في الوقت نفسه إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا ترى تهديدات خارجية مباشرة تبرر هذا المستوى من التسليح، معرباً عن تخوفه من سيناريو "تغير سياسي جذري" قد يؤدي إلى وقوع الترسانة العسكرية في أيدي جهات تصفها إسرائيل بأنها "متطرفة".
وتُظهر هذه التحذيرات المتلاحقة حساسية إسرائيل تجاه أي تحول في موازين القوى الإقليمية، وتدفع مؤسساتها الأمنية إلى إعادة تقييم سيناريوهات التهديد المستقبلية، مع تركيز متزايد على الاستعداد لمواجهة محتملة على أكثر من جبهة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل أوكرانيا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل أوكرانيا إيران غرينلاند رجب طيب إردوغان تركيا إسرائيل عبد الفتاح السيسي مصر إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل أوكرانيا دونالد ترامب غزة روسيا عاصفة حركة حماس طوارئ الجیش المصری
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.