دراما رمضان 2026.. نيللي كريم وشريف سلامة يثيران تفاعلًا واسعًا ببوستر «على قد الحب»
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشفت قناة CBC عن البوستر الرسمي لمسلسل «على قد الحب» بطولة الفنانة نيللي كريم والفنان شريف سلامة تمهيدًا لعرضه ضمن ماراثون رمضان 2026، حيث تفاعل عدد من المتابعين معه، مؤكدين أنه سيكون من ضمن الأعمال الناجحة ولاسيما وأنه عمل رومانسي.
البوستر الرسمي لمسلسل «على قد الحب»ونشرت قناة CBC البوستر الرسمي للمسلسل عبر صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، وكتبت: «البوستر الرسمي لمسلسل على قد الحب.
ويدور مسلسل «على قد الحب» في إطار درامي رومانسي، حول سيدة فى أواخر الـ 30 تعمل فى مجال تصميم الحلى والإكسسوار، وشيف يفتتح مطعما بالقرب من منزلها، تعانى بعد وفاة والدتها العديد من التحديات الأسرية والمهنية، وتتداخل الأحداث بين المشاعر الإنسانية والعاطفية.
أحداث مسلسل على قد الحبويضم المسلسل كوكبة من نجوم الفن أبرزهم، نيللي كريم، شريف سلامة، مها نصار، أحمد ماجد، صفاء الطوخي، ميمي جمال، محمد أبو داوود، شهد الشاطر، محمود الليثي، محمد على رزق، أحمد سعيد عبد الغني، يوسف حشيش، وآية سليم، وهو من ﺗﺄﻟﻴﻒ مصطفى جمال هاشم، ومن إنتاج سالي والي، وإﺧﺮاﺝ خالد سعيد.
آخر أعمال نيللي كريميشار إلى أن آخر أعمال نيللى كريم مسلسل «إخواتي» الذى عرض في موسم رمضان الماضي، وشاركها بطولته كل من كندة علوش، روبي، جيهان الشماشرجى، على صبحى، حاتم صلاح، محمد ممدوح، نبيل عيسى، أحمد الأزعر، محمد صلاح، ثراء جبيل، أحمد حاتم، إسلام حافظ، بسنت أبو باشا، عفاف رشاد، شيرين رضا، نهى نبيل، علي قاسم، وهو من تأليف مهاب طارق، وهو إخراج محمد شاكر خضير.
مسلسلات رمضان 2026.. تفاصيل شخصية أحمد رمزي في «فخر الدلتا»قائمة مسلسلات رمضان 2026 النهائية.. صراع النجوم على شاشات المتحدة
مسلسلات رمضان 2026.. صراع نفسي يلاحق نيللي كريم في برومو «على قد الحب»
قائمة مسلسلات رمضان 2026 النهائية.. صراع النجوم على شاشات المتحدة
نيللي كريم وشريف سلامة في مسلسل على قد الحب على CBC | رمضان 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد صلاح روبي كندة علوش محمد ممدوح قناة cbc حاتم صلاح نبيل عيسى جيهان الشماشرجى مسلسلات رمضان 2026 أبطال مسلسل على قد الحب على صبحى مسلسل على قد الحب مسلسلات رمضان 2026 البوستر الرسمی نیللی کریم
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink