عراقجي يتوجه لمسقط تمهيدا لجولة مفاوضات مع أمريكا.. وترقب وصول ويتكوف وكوشنر
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الخميس، إن وزير الخارجية عباس عراقجي غادر إلى العاصمة العمانية مسقط لإجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة غدا الجمعة.
وذكر مسؤولون من الجانبين أن واشنطن وطهران اتفقتا على عقد محادثات في عُمان الجمعة، على الرغم من استمرار الخلاف بينهما حول إصرار واشنطن على أن تشمل المفاوضات ترسانة طهران الصاروخية، مقابل تعهد إيران بمناقشة برنامجها النووي فقط.
وأضاف المتحدث أن إيران ستشارك في المحادثات "بهدف التوصل إلى تفاهم عادل وكريم ومقبول للطرفين بشأن القضية النووية"، ووجه وزير الخارجية الإيراني عراقجي الشكر إلى قادة سلطنة عمان لقيامهم بجميع الترتيبات اللازمة لعقد المحادثات.
مهاجما ميرتس "رمز للسذاجة"
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، هاجم عراقجي المستشار الألماني فريدريش ميرتس، واصفا إياه بأنه رمز للسذاجة، معتبرا أن ألمانيا كانت محركا لتقدم أوروبا وتحولت إلى محرك للتراجع.
وأشار وفق منشور على منصة "إكس" إلى أن ما جرى في أيلول/ سبتمبر الماضي في نيويورك، حين سعت الدول الأوروبية الثلاث لإعادة فرض عقوبات أممية على إيران "بإصرار من ميرتس"، يوضح فشل برلين في فهم الواقع السياسي.
Germany was once the engine of Europe’s progress; now it has turned into an engine of regression.
Last September in New York, at Merz’s insistence, the E3 put an end to their role in nuclear negotiations by pursuing the return of UN sanctions on Iran. Now, Merz is begging to be… https://t.co/Stpjb9agnv — Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) February 5, 2026
وأضاف عراقجي، أن ميرتس يتوسل اليوم للعودة إلى المفاوضات نفسها التي انسحب منها قبل أشهر، قائلا: "كانت ألمانيا ذات يوم محركا لتقدم أوروبا، أما الآن فقد تحولت إلى محرك للتراجع، للأسف، واجهنا نحن الإيرانيون أمثلة أخرى عديدة على سذاجة ميرتس السياسية وشخصيته البغيضة".
وأشاد أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني بأداء وزير الخارجية السيد عباس عراقچی، قائلا إنه مفاوضٌ بارعٌ واستراتيجي، يحظى بثقة أعلى مستويات صنع القرار والمؤسسات العسكرية والاستخباراتية.
سياسات أمريكا تهدد بنسف المفاوضات
بدوره، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم رضائي، إن: الملف الصاروخي وموضوع تخصيب اليورانيوم من خطوط إيران الحمراء"، وأضاف: "إذا انتهج الأميركيون نفس السياسات السابقة فستفشل المفاوضات لذا على الجانب الآخر أن يتصرف بعقلانية ومنطقية".
وبالتزامن مع موعد المفاوضات، أعلن التلفزيون الإيراني أن الرئيس مسعود بيزشكيان أصدر قراراً بتعيين علي شمخاني أميناً عاماً لمجلس الدفاع، وأضاف التلفزيون أن مسؤوليات الأمين العام الجديد لمجلس الدفاع ستشمل الإشراف على "تعزيز الجاهزية الدفاعية الشاملة وآليات مواجهة التهديدات المستجدة، في البلاد".
ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى سلطنة عُمان
من جهتها، قالت متحدثة باسم البيت الأبيض، الخميس، إن المبعوثين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى سلطنة عُمان لإجراء هذه المحادثات مع إيران، الجمعة.
وأضافت أن الرئيس دونالد ترامب ينتظر إحاطة عما ما ستسفر عنه المفاوضات في مسقط، مشيرة إلى أن "الدبلوماسية كانت وستبقى دائماً الخيار الأول لترامب في التعامل مع الدول حول العالم، سواء حلفاء أو خصوم".
بدوره، قال ترامب، الخميس، إن إيران تتفاوض مع واشنطن، وأن طهران لا تريد أن تشن الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا ضدها، وأضاف أن هناك أسطولًا عسكريًا أمريكيًا كبيرًا يقترب من إيران، مهددًا بعمل عسكري إذا لم توافق طهران على اتفاق بشأن برنامجها النووي وتوقف قتل المتظاهرين.
ويأتي تصريح ترامب في وقت وجه فيه تحذيرًا صريحًا للمرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، إذ قال لشبكة "إن بي سي نيوز" عندما سُئل عما إذا كان ينبغي على خامنئي أن يقلق: "أعتقد أنه ينبغي عليه أن يقلق وبشدة"، والأحد، حذر "خامنئي" الولايات المتحدة من أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى اندلاع "حرب إقليمية".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية عراقجي مسقط المفاوضات إيران كوشنر إيران امريكا مفاوضات نووي ايران مسقط المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10