ستارمر يعتذر لضحايا إبستين بعد تصديقه أكاذيب ماندلسون
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
اعتذر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، لضحايا رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين بعد أن صدق ما وصفه بـ"أكاذيب" اللورد بيتر ماندلسون، وعينه سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه لم يكن يعلم عمق وطبيعة العلاقة بين ماندلسون وإبستين.
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية الـ "بي بي سي" الخميس إلى أن ستارمر بدأ خطابه المخطط حول تمويل تحسين المجتمعات المحلية بمخاطبة الغضب العام المتزايد بسبب طريقة تعامله مع هذه القضية، مؤكداً أن تعيين ماندلسون كان خطوة ندم عليها بعد معرفة حجم العلاقات والمراسلات بين الأخير وإبستين، وهو ما اعتبره مصدر خيبة أمل كبيرة للضحايا.
وأضاف ستارمر أنه بينما كان معروفاً منذ فترة أن ماندلسون كان على معرفة بإبستين، "لم يكن أحد منا يدرك مدى عمق هذه العلاقة وظلامها"، مؤكداً أنه لو علم بما يعرفه الآن لما قام بتعيينه.
كما أشارت الـ "بي بي سي" إلى أنه خاطب ضحايا إبستين قائلاً: "أنا آسف لما حدث لكم، آسف لأن الكثير من أصحاب النفوذ فشلوا في حمايتكم، آسف لاعتقادي أكاذيب ماندلسون وتعيينه، وآسف لأنكم مجبرون على متابعة تطورات هذه القضية علنًا مرة أخرى".
وتابعت الـ "بي بي سي" أن هذه التصريحات تأتي في وقت تواجه فيه حكومة ستارمر ضغوطاً من بعض نواب حزب العمال للانسحاب من منصبه، فيما وصف زعماء أحزاب أخرى، مثل حزب المحافظين، موقفه بأنه "غير قابل للاستمرار"، بينما دعا الديمقراطيون الليبراليون إلى تصويت بالثقة لمعرفة ما إذا كان نواب حزب العمال يدعمونه.
وأكدت الـ "بي بي سي" أن ستارمر تعهد بالإفراج عن ملفات رسمية تشير إلى أن ماندلسون كذب بشأن مدى صداقته مع إبستين أثناء عملية التحقق من تعيينه في منصب السفير الأمريكي، لافتة إلى أن الحكومة كانت تخطط في البداية لحجب بعض المواد الحساسة، قبل أن تضطر للتراجع بعد ضغوط نواب حزب العمال، وإرسال الوثائق إلى لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان بدلاً من حجبها، مع تحديد ما سيتم نشره علنًا وما سيظل سريًا.
وأشارت الـ "بي بي سي" إلى أن ماندلسون كان قد عين سفيراً في كانون الأول / ديسمبر 2024، وكان معروفا أنه حافظ على صداقته مع إبستين بعد إدانته بمحاولة استغلال قاصر جنسيًا، كما أفادت التقارير بأن ماندلسون أقام في منزل إبستين في مانهاتن عام 2009 أثناء سجن الأخير، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة تعيينه.
ووفق ما أشار إليه ستارمر، فقد تم سؤال ماندلسون مباشرة عن طبيعة علاقته بإبستين، بما في ذلك إقامته في منزله بعد الإدانة، واستلامه هدايا أو ضيافة منه، وأكد رئيس الوزراء أن المعلومات المتاحة الآن تظهر أن الإجابات التي قدمها كانت "أكاذيب"، وأن ماندلسون صور إبستين كشخص بالكاد يعرفه، وهو ما تبين لاحقًا عدم صحته، مما أدى إلى فصله في سبتمبر الماضي.
وأشارت الـ "بي بي سي" إلى أن الوثائق الأخيرة التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية كشفت حجم العلاقة بين ماندلسون وإبستين، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني توحي بأن الممول دفع مبالغ مالية كبيرة لماندلسون وشريكه، وأن بعض المراسلات تضمنت معلومات حساسة عن السوق أثناء أزمة مالية عام 2009، ما دفع الشرطة لفتح تحقيق في مزاعم سوء السلوك في المنصب العام.
وفي مواجهة الانتقادات، أشار ستارمر إلى أنه يعي "غضب وإحباط نواب حزب العمال" بشأن ماندلسون، لكنه شدد على التزامه بمهمته التي انتخب على أساسها في 2024، وقال: "تم انتخابي لتغيير البلاد نحو الأفضل... وهذا ما أنوي فعله".
وأشارت الـ "بي بي سي" إلى أن القرار أثار أيضاً دعوات لاستبعاد رئيس أركان ستارمر، مورغان مكسويني، المقرب من ماندلسون والذي اعتبره البعض وراء الترويج لتعيينه.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية ستارمر ماندلسون ضحايا بريطانيا ضحايا ابستين ستارمر ماندلسون صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نواب حزب العمال بی بی سی إلى أن
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.