الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة فلسطينية غرب الخليل
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بلدة دورا جنوب غرب الخليل.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية"وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة دورا بعدد من الآليات العسكرية من مدخلها الجنوبي باتجاه وسط البلدة، وانتشرت على الطرقات، وأجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاق أبوابها وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، واحتجزت الشاب عبادة علاء السويطي عند مدخل البلدة قبل الإفراج عنه.
فيما رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلطينية باعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية قرارا يقضي بالإبقاء على الوضع الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ضمن حالة طوارئ صحية مستمرة، رغم محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقويض الجهود الدولية الرامية إلى حماية القطاع الصحي الفلسطيني.
وأكدت الخارجية أن اعتماد القرار جاء نتيجة حراك دبلوماسي قادته دولة فلسطين بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة داخل أروقة المنظمة، حيث جاءت نتائج التصويت بأغلبية واضحة لصالح القرار.
وشكرت الوزارة مواقف الدول التي دعمت القرار، وثمنت دورها في تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حماية الحق في الصحة لشعبنا الفلسطيني.
وأشارت الخارجية إلى أن القرار يبقي على المسار المؤسسي لمتابعة الأوضاع الصحية في فلسطين، ويؤكد استمرار التزام المنظمة بمتابعة تداعيات العدوان على القطاع الصحي الفلسطيني، وضمان حماية المرافق الطبية والطواقم الصحية، وتعزيز الاستجابة الإنسانية، وتوفير الخدمات الصحية الأساسية للسكان المدنيين.
ولفتت إلى أن القرار المعروض أمام المجلس التنفيذي يبرز حجم الكارثة الصحية في قطاع غزة، حيث أشار إلى تعرض غالبية المستشفيات والمرافق الصحية لأضرار جسيمة أدت إلى خروج عدد كبير منها عن الخدمة، إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر الصحية، وتفاقم انتشار الأمراض المعدية وسوء التغذية، فضلا عن تدهور خدمات الصحة النفسية نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة والنزوح واسع النطاق، الأمر الذي يهدد بانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، ويضاعف الاحتياجات الصحية والإنسانية للسكان المدنيين.
وأكدت الخارجية أن هذه الخطوة تشكل محطة مهمة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية الحقوق الأساسية لشعبنا الفلسطيني، خاصة في ظل ما تواصل إسرائيل، سلطة الاحتلال غير القانوني، ارتكابه من انتهاكات جسيمة بحق القطاع الصحي والبنية التحتية المدنية.
وشددت الوزارة على أن الدبلوماسية الفلسطينية ستواصل تحركها على مختلف المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية، لتعزيز حضور دولة فلسطين في المنظمات الدولية، وتمكينها من ممارسة دورها الكامل في الدفاع عن حقوق شعبها، وضمان المساءلة الدولية عن الانتهاكات المستمرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الخليل بلدة فلسطينية غرب الخليل
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.