هند الضاوي تكشف سبب استبدال الاحتلال أفيخاي أدرعي بضابطة مسلمة للتحدث للإعلام
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
سلطت الإعلامية هند الضاوي، الضوء على تغييرات وصفتها بالجذرية في هيكل المتحدثين باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي الموجهين للإعلام العربي، مشيرة إلى تقارير تفيد بتقاعد المتحدث الحالي أفيخاي أدرعي، وتعيين ضابطة عربية مسلمة تُدعى «إيلا» خلفًا له، لتكون الوجه الجديد الذي يخاطب العالم العربي خلال المرحلة المقبلة.
وقالت خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، إن كابتن إيلا أو إيلا واوية، منحدرة من عائلة مسلمة من مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث، موضحة أنها اختارت التطوع في جيش الاحتلال سرًا في البداية ولم تُطلع على قرارها سوى أسرتها، قبل أن تنهي دورة الضباط وتحصل على وسام متميز الرئيس، تمهيدًا لإعدادها لنقل رسائل الجيش الإسرائيلي إلى دول الجوار والعالم العربي، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
وأكدت أن قرار استبدالها بأفخاي يعود إلى أسباب داخلية عميقة، معتبرة أن أدرعي فشل في الحفاظ على الثبات الانفعالي خلال التوترات الأخيرة، واستشهدت بظهوره أمام الكاميرات ويداه ترتجفان أثناء المواجهة مع إيران، ما دفع قيادة الجيش للبحث عن بديل، رغم محاولاته المتكررة نفي أنباء تقاعده والتأكيد على استمراره في منصبه.
واعتبرت أن اختيار ضابطة بملامح وثقافة عربية، ومن الداخل الفلسطيني تحديدًا، يمثل محاولة إسرائيلية خبيثة لتليين موقف الشعوب العربية الرافضة للاحتلال، وتسهيل تمرير الرسائل الإعلامية في ظل توسع العمليات في سوريا ولبنان وفلسطين، لكنها قللت في الوقت نفسه من فرص نجاح إيلا في مهمتها، واصفة إياها بالوجه البائس وتلميذة أفيخاي التي لا تحظى بأي قبول لدى المشاهد العربي، متوقعة أن تواجه رفضًا أكبر مما واجهه سلفها.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية هند الضاوي أفيخاي أدرعي إيلا جيش الاحتلال الإسرائيلي هند الضاوی
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.