ثروته 668 مليار دولار .. إيلون ماسك أغنى رجل في العالم : المال لا يشتري السعادة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أثار منشورٌ لأغنى رجل في العالم إيلون ماسك، عبر منصة "إكس" والذي قال فيه إن المال لا يشتري السعادة، ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وانتشرت هذه التغريدة - التي أضاف إليها إيلوم ماسك تعبيريا حزينا - انتشاراً واسعاً، وأثارت ردود فعلٍ تراوحت بين الدعابات والنقاشات الجادة.
فبينما تُمكّنه ثروته من السعي وراء حلم استعمار المريخ، وتقديم تبرعات ضخمة لسياسيين مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدم الشعور بأي ضائقة مالية نتيجة إنجابه أكثر من اثني عشر طفلًا، إلا أنها لا تجلب له السعادة، بحسب ما أفادت به فرانس برس.
وحصد منشور إيلون ماسك أكثر من 66 مليون مشاهدة، بحلول صباح يوم الخميس، وتراوحت الردود على ماسك بين التعاطف والسخرية، حيث نصحه البعض باللجوء إلى الدين أو العمل الخيري.
تبلغ ثروة ماسك الصافية 668 مليار دولار، وفي أواخر العام الماضي، وافق مساهمو تسلا على حزمة تعويضات قائمة على الأداء له كرئيس تنفيذي، قد تصل قيمتها إلى تريليون دولار.
تضم مجموعة شركات ماسك شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، وشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة xAI، وشركة الفضاء والطيران SpaceX.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيلون ماسك أغنى رجل في العالم استعمار المريخ الرئيس الأمريكي ترامب إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة تاريخية بلغت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025 / 2026، بنسبة نمو وصلت إلى 32% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في تطور اعتبره برلمانيون وخبراء اقتصاديون مؤشرًا قويًا على صلابة الاقتصاد المصري وتزايد الثقة في سياساته الإصلاحية.
وأشاد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، بهذا الارتفاع غير المسبوق، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل “رسالة ثقة واضحة في الاقتصاد المصري”، وتعكس عمق الروابط الوطنية بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم، مشيرًا إلى أن أبناء مصر بالخارج يواصلون لعب دور “خط الدفاع الاقتصادي الأول” عن الدولة في مختلف الظروف.
وأضاف أباظة أن استمرار نمو التحويلات يعكس نجاح السياسات الاقتصادية التي تنفذها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدرتها على تعزيز الاستقرار المالي وتحسين مناخ الاستثمار، مطالبًا في الوقت نفسه بحزمة إجراءات جديدة لتحفيز المصريين بالخارج على زيادة تحويلاتهم واستثماراتهم.
الجاليات المصرية ركيزة اقتصادية مهمةوفي السياق ذاته، أكد عدد من أعضاء البرلمان أن الجاليات المصرية بالخارج تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرين إلى أن حجم التحويلات يعكس قوة الارتباط بين المصريين في الخارج ووطنهم.
وقال النائب مجدي البرى، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، إن هذه القفزة تعكس ثقة متزايدة في السياسات الاقتصادية والإصلاحات الجارية، موضحًا أن المصريين بالخارج يمثلون قوة اقتصادية كبرى قوامها نحو 14 مليون مواطن.
وشدد على ضرورة التوسع في تقديم خدمات ميسرة وتطوير أدوات الاستثمار والتحويل، بما يضمن تعظيم الاستفادة من هذه التدفقات النقدية المهمة للاقتصاد المصري.
دعوات لتعزيز أدوات الاستثمار والتحفيزوطالب البرلمانيون الحكومة بالعمل على تعزيز قنوات الاستثمار للمصريين بالخارج، من خلال:
إطلاق أوعية ادخارية بالدولار بعوائد تنافسية.
التوسع في السندات والصكوك الموجهة للمغتربين.
تسهيل الاستثمار العقاري والخدمات الرقمية.
إنشاء منصة موحدة لتقديم الخدمات الحكومية والقنصلية.
تشكيل مجلس استشاري دائم للمصريين بالخارج.
وأكدوا أن هذه الإجراءات من شأنها تحويل التحويلات من مجرد تدفقات مالية إلى استثمارات مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
من جانبها، أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن هذه الطفرة تمثل “شهادة ثقة متجددة” في قوة الاقتصاد المصري واستقرار سياساته النقدية، موضحة أن الزيادة الكبيرة في التحويلات تعكس نجاح الدولة في مواجهة السوق الموازية وتعزيز الثقة في الجهاز المصرفي.
وأضافت أن المصريين بالخارج يثبتون دائمًا أنهم شريك رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني، داعية إلى المزيد من التيسيرات والحوافز الاستثمارية، وتطوير الخدمات الرقمية لتسهيل التحويلات والاستثمار.