جدة.. التخصصي يتيح تبادل البلازما العلاجي في العيادات الخارجية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أطلق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في جدة برنامج تبادل البلازما العلاجي في العيادات الخارجية، في نقلة نوعية تعزز كفاءة استخدام الموارد وتخفف الضغط على أسرّة التنويم، مع توفير رعاية أكثر مرونة وراحة للمرضى، ما يسهم في تقليل مدة البقاء في المستشفى وتمكينهم من العودة سريعًا إلى حياتهم الطبيعية.
ويُعد تبادل البلازما العلاجي من الإجراءات المتقدمة التي تُستخدم عادة في علاج الحالات المعقدة مثل أمراض المناعة الذاتية والتسممات وبعض أمراض الدم النادرة، ما يجعل توفيره في العيادات الخارجية نقلة نوعية في مسار الرعاية التخصصية.
أخبار متعلقة فلكية جدة: فبراير شهر انتقالي غني بالعروض القمرية والاقترانات الكوكبيةفلكية جدة: انتهاء الحركة التراجعية لأورانوس وبدء اختفائه التدريجي من السماءمحافظ جدة يفتتح مجمع ومنطقة وادي جدة للابتكار بجامعة الملك عبدالعزيزويأتي إطلاق البرنامج محاكاةً لأفضل الممارسات العالمية المتقدمة في هذا المجال، بما يعزز مكانة التخصصي في تبني أحدث النماذج العلاجية وتوطينها لخدمة المرضى.حلول تعزز تجربة المريضويهدف البرنامج إلى ابتكار حلول تعزز من تجربة المريض، وتُسهم في توسيع نطاق الخدمات الطبية المتقدمة، وإتاحة الاستفادة منها للمرضى المحتاجين إلى رعاية تخصصية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } التخصصي يعزز تجربة المريض بإتاحة تبادل البلازما العلاجي في العيادات الخارجية - حسابه على فيس بوكتصنيف إقليمي وعالمييُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والـ 15 عالميًا، ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية في العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، بحسب "براند فاينانس" (Brand Finance) لعام 2024.
كما أُدرج ضمن قائمة أفضل المستشفيات الذكية في العالم لعام 2025 من مجلة "نيوزويك "(Newsweek).
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية مستشفى الملك فيصل مستشفى الملك فيصل التخصصي جدة البلازما التخصصي فی العیادات الخارجیة
إقرأ أيضاً:
اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
البلاد (جدة)
اختتم برنامج “موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 فعالياته بجامعة الملك عبدالعزير ، يوم الخميس 24 يوليو 2026 ، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ، حيث قُدم عددًا من البرامج الإثرائية للطلاب والطالبات الواعدين بالموهبة والإبداع، يتلقون خلالها معارف وخبرات علمية متقدمة تتحدى قدراتهم، وتنمي مهاراتهم، وتقدم لهم الدعم المناسب لتطويرها وصقلها.
وشهد البرنامج مشاركة 278 طالبا وطالبة في خمس مسارات، تضم مسار الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، علم التشريح والاعضاء، العمارة والتصميم الابداعي، كما يضم البرنامج مجموعة من الأنشطة المصممة لتنمية المهارات الشخصية للطلبة، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة والمتميزة في مختلف المبادرات التي توفرها “موهبة” محليًا ودوليًا، ويتبنى البرنامج أهدافًا تعليمية شاملة تتمثل في تعميق المعرفة، وتعزيز الكفاءة والجاهزية، وبناء الخبرات النظرية والتطبيقية انطلاقًا من منهجيات عالمية رائدة في تعليم الموهوبين.
وتأتي هذه البرامج ضمن مساهمة المؤسسة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات التنمية، والانخراط بجدارة في سوق العمل المحلي والعالمي بمهارات عالية وقدرات تنافسية متميزة.
وحقق برنامج ” موهبة” 2026 مجموعة من الأهداف تتمثل في توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافه المستقبلية، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وأيضا توفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين من نفس الفئة العمرية، بالإضافة لممارسة أنشطة علمية تحت إشراف متخصصين لإبراز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.
وعن البرامج المُخصص للموهوبات، استضافت الجامعة 168 طالبة موهوبة ضمن 7 وحدات علمية متخصصة وهي وحدة الهندسة الكهربائية ، وحدة الرسم الهندسي، وحدة التطبيقات الكيمائية، وحدة التقنية الحيوية، وحدة التشريح وعلم الاعضاء، وحدة الأمن السيبراني، وحدة علم البيانات والذكاء الاصطناعي.
واشتمل البرنامج على تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، بل يمتد ليشمل منظومة من الأنشطة الإثرائية والمهارية التي تُعنى بتنمية شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها الاجتماعية والقيادية، وترسيخ قيم التعاون والتواصل، بما يسهم في إعدادها إعدادًا متوازنًا علميًا وشخصيًا.