صحة الشيوخ : التوافق المصري التركي يؤسس لمنظومة أمن غذائي إقليمية قادرة على الصمود
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد النائب محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، وأمين الجبهة الوطنية في المنيا، أن المباحثات التي شهدتها قمة القاهرة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، تضع قطاع الزراعة في قلب الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الاتفاق على تعزيز التعاون الزراعي يمثل ركيزة أساسية لتأمين سلاسل الإمداد الغذائية في ظل التحديات العالمية الراهنة، مؤكداً أن التقارب المصري التركي سيخلق واقعاً جديداً يخدم الفلاح والمستهلك من خلال تبادل الخبرات والتقنيات الزراعية الحديثة.
وثمن البدري، في تصريحات صحفية له اليوم، ما تضمنه البيان المشترك من التزام بتعزيز التعاون الفني وبناء القدرات، لا سيما في مجالات الحجر النباتي والتدابير البيطرية ونظم الإنذار المبكر لصحة النبات والحيوان، معتبرًا أن التوافق على "الرقمنة الزراعية" وتبادل الخبراء سيسهم بشكل مباشر في رفع جودة المحاصيل المصرية لتتوافق مع أعلى المعايير الدولية، مما يسهل نفاذ المنتجات الزراعية المصرية للأسواق التركية ومنها إلى أوروبا، ويزيد من العائد المادي للصادرات الزراعية الوطنية.
وأوضح أن الاتفاق المشترك على مواجهة آثار التغير المناخي على الموارد المائية، وتطوير "الأعمال الزراعية"، يعد بمثابة استراتيجية حماية للمستقبل الزراعي في مصر، مشيدا بالتوجه نحو تعزيز الاستثمارات في التصنيع الزراعي، مؤكداً أن تحويل المواد الخام إلى منتجات مصنعة بشراكة تركية سيعظم القيمة المضافة، ويوفر فرص عمل واسعة في المناطق الريفية، ويضمن استدامة الموارد المائية عبر تقنيات الري والزراعة الذكية التي تم الاتفاق على التعاون بشأنها.
وشدد البدري على أن الاعتراف المشترك بالأهمية الحيوية لنهر النيل لمصر، والتعاون الفني في استدامة استخدام المياه، يعكس تفهماً تركياً عميقاً لثوابت الأمن القومي المصري. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه القمة تؤسس لمنظومة أمن غذائي إقليمية قادرة على الصمود، وتبرهن على أن التعاون بين القاهرة وأنقرة هو الضمانة الحقيقية لتحقيق التنمية الزراعية الشاملة وحماية مقدرات الشعوب في مواجهة الأزمات الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بمجلس الشيوخ بمجلس الشيوخ لجنة الصحة الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.